“فورين بوليسي”: يجب على إدارة بايدن منع “المجاعة الوحشية” في اليمن

الانصار/..

قالت مجلة “فورين بوليسي” الامريكية، اليوم الجمعة، انه يجب على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن منع “المجاعة الوحشية” في اليمن.

وذكرت المجلة في تقرير انه “بعد إعلان إنهاء الدعم الأمريكي للهجوم الذي تقوده السعودية، هناك المزيد الذي يمكن للرئيس القيام به ويجب على إدارة بايدن منع “المجاعة الوحشية” في اليمن”.

وأضافت ان “قرار إدارة بايدن بمراجعة مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وخطوتها اللاحقة لإلغاء تصنيف إدارة ترامب لقوات الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، خطوات مرحب بها في إعادة تقييم دور الولايات المتحدة في حرب اليمن”.

وبحسب الصحيفة فان “وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، دعا بصراحة إلى التراجع الفوري عن السياسة لتجنب مجاعة واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن 50000 شخص كانوا يتضورون جوعا حتى الموت في ما يعتبر في الأساس مجاعة صغيرة بالنسبة الى 5 ملايين آخرين”.

وتابعت انه “من الضروري إعادة ضبط السياسة الأمريكية بشأن حرب اليمن إذا كانت الولايات المتحدة تريد إنهاء معاناة الشعب اليمني مع إعادة وضع نفسها كوسيط دبلوماسي في الصراع المدني اليمني”، لافتة الى انه “يجب على إدارة بايدن أن تركز على مخاوف الأمن البشري، ليس فقط لمعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية في اليمن ولكن أيضًا للضغط على أطراف النزاع، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة، للتوصل إلى تسوية تفاوضية”.

وكشفت ان “أعداد متزايدة من اليمنيين تعاني من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وفقًا لأحدث تقييم للأمم المتحدة لتصنيف مرحلة انعدام الأمن الغذائي المتكامل، يواجه 13.5 مليون شخص في اليمن انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، حيث تم تصنيف 16500 بالفعل على أنهم يتضورون جوعاً حتى الموت في ظروف المجاعة ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع في الأشهر الستة الأولى من عام 2021، حيث تواجه 14 محافظة من أصل 22 مستويات أعلى من سوء التغذية والمجاعة في العالم”.

وأوضحت ان “لدى إدارة بايدن فرصة لتغيير سياسة الولايات المتحدة بشكل أعمق في اليمن ومنع حدوث مجاعة فظيعة، ويجب على الولايات المتحدة إعادة الاستثمار في المساعدات الإنسانية والإنمائية ودعم الجهود الدبلوماسية التي تجلب جميع أطراف النزاع إلى طاولة المفاوضات، وإنهاء القيود المفروضة على التجارة والواردات إلى اليمن. ومع ذلك، فإن المساعدات الطارئة قصيرة الأجل غير كافية لاستعادة سبل العيش، وتسهيل توليد الدخل، وضخ الاحتياطيات التي تشتد الحاجة إليها في النظام المصرفي اليمني ويجب أن تبدأ استعادة الخدمات الأساسية وتلبية احتياجات إعادة الإعمار فورًا حيثما أمكن، جنبًا إلى جنب مع الجهود الدبلوماسية المكثفة لإنهاء النزاع”. انتهى/ ك

“فورين بوليسي”: يجب على إدارة بايدن منع “المجاعة الوحشية” في اليمن
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.