بايدن يكشف عن وجهه الارهابي.. عدوان أميركي على مواقع سوريه دعما للتنظيمات الارهابية

الانصار…

كشف الرئيس جو بايدن عن وجهه الارهابي واستكمال مسيرة اسلافه بسياستهم المتوحشة معتمدين شريعة الغاب والاستهتار بالقوانيين الدولية وميثاق الامم المتحدة مؤكدا بذلك الطبيعة العدوانية لسياسته في المنطقة ولاسيما في سورية والعراق حيث يقود تحالفا دوليا يزعم أنه لمحاربة تنظيم داعش الارهابي ليتبين للعالم أجَمع أن هذا التحالف هو من يؤمن الحماية للتنظيمات الارهابية والميلشيات الانفصالية ويقدم لهم كل أسباب البقاء من أسلحة حديثة وتكنولوجيا الاتصالات التي تسهل عليهم ارتكاب الجرائم ونشر الارهاب واذا اقتضت الضرورة تشن الولايات المتحدة الأمريكية الداعمه لارهاب تلك التنظيمات العدوان المباشر كما حدث مساء الخميس الماضي حيث قامت الطائرات الأميركية بشن عدوان على مناطق في دير الزور بالقرب من الحدود السورية العراقية.

العدوان الاميركي الموصوف والمدان والمخالف لقرارات الشرعية الدولية يأتي تحت ذرائع معدة سلفا في دوائر الاستخبارات الأميركية حيث يقول المسؤولون في إدارة بايدن أن العدوان استهدف فصائل تابعة لايران سبق وان قصفت قاعدة أميركية في اربيل والحقيقة تجافي ما يصرح به هؤلاء المسؤولين حيث لم تحدد بعد الجهة التي قصفت القاعدة الأميركية وأيضا يحاولون القول أنهم اعتمدوا على معلومات استخبارية عراقية وهو ما نفته وزارة الدفاع العراقية الامر الذي يؤكد وجود مخططات خبيثة لنشر الفوضى والارهاب وخلق الفتن بين مكونات الشعب العراقي عبرالاستمرار في سياسة الكذب والنفاق لتبرير عدوانهم المباشر الذي يهدف الى حماية التنظيمات الارهابية التي تنفذ الاجندة الأميركية في المنطقة.
من الدلائل على ان العدوان جاء دعما لتنظيم داعش الارهابي أنه جرى في وقت يقوم به الجيش العربي السوري بحملة تطهير واسعة للبادية السورية وقد قضى على العديد من الارهابيين وأوكارهم التي ينطلقون منهاوقد تلقى الارهابيون ضربات موجعة في البادية الامر الذي عرقل مخطط قوات الاحتلال الأميركي التي نقلت مئات الارهابيين الداعشيين من سجون قسد الى قاعدة التنف غير الشرعية التي تتواجد فيها قوات الاحتلال الأمريكي حيث قام هؤلاء الارهابيين باستهداف التجمعات المدنية وباصات المسافرين على الطرقات العامه في البادية .

وأيضا من الدلائل على أن ادارة بايدن تستهتر بالقوانين الدولية أن هذا العدوان جاء بالتزامن مع وجود مبعوث الأمين العام للامم المتحدة الخاص الى سورية في دمشق وهذا يؤكد أن هذه الادارة لاتقيم وزنا للهيئات الدولية وقراراتها الا عندما تريد استصدار قرارات تخدم أجندتها العدوانية وتبرير عدوانها على الدول المستهدفه.

العدوان الاميركي على مناطق في دير الزور والذي يثير التوتر ويزيد من منسوب الارهاب يجر المنطقة الى مزيد من العنف لأنه يستهدف من يحارب الارهاب وهذا يتطلب من مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان والدول المحبه للسلام فضح سياسة التوحش الاميركية التي سيكون لها تداعيات كارثية على الامن والسلم الدوليين وبالتالي الضغط عليها ومنعها من تكرار العدوان ودعم الارهاب الذي من شأنه إبقاء المنطقة في حالة من التوتر والغليان والانفجار في كل لحظة.

ماتقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من عدوان مباشر ودعم للتنظيمات الإرهابية لن يثني الشعب السوري من مواصلة حربه على الإرهاب وإفشال مخططات الأعداء وتطهير كل شبر من ارض سورية واستعادة الاراضي المحتلة وهذا ما اكد علية بيان وزارة الخارجية السورية بالقول : تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية تصميمها على استعادة كل ذرة تراب من أراضي الجمهورية العربية السورية وتحريرها من الاحتلال ومن رجس الإرهاب وإعادة إعمار ما دمره الإرهابيون ورعاتهم ولا يخرج عن هذا التصميم استعادة الأراضي التي تسيطر عليها الميليشيات الإرهابية الانفصالية المسماة “قسد” والجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران 1967.

الكاتب: محرز العلي

بايدن يكشف عن وجهه الارهابي.. عدوان أميركي على مواقع سوريه دعما للتنظيمات الارهابية
Rate this post

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.