أنهيار كبير داخل “حشد النجيفي” اثر استقالة قادة فيه

rgrgg

الانصار/ بغداد..كشف مصدر مطلع، الخميس، عن تقديم استقالات جماعية من مليشيات ما يسمى بـ”الحشد الوطني” التي يشرف عليها محافظ نينوى الهارب والمقال اثيل النجيفي، اثر انسحاب احد مسؤوليه.

وقال المصدر لموقع “الانصار”، ان “مليشيات ما يسمى الحشد الوطني الذي يقوده محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي شهدت اليوم استقالة قائدين عسكريين كبيرين من إدارتها بعد أسابيع من استقالة آمر الحشد السابق العميد ثابت وعد”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “اثنين من ابرز قادة هذه المليشيا وهما معاون آمر الحشد الوطني في نينوى العميد لويس يوسف اسحاق والمتحدث باسم الحشد محمود السورجي قدما استقالتيهما من إدارة معسكر الحشد في منطقة دوبردان شرق الموصل، ما يعني ان القادة في هذه القوة قد اصبحوا غير مقتنعين بجدوى وجودها”.

واشار الى ان “مجموعة كبيرة من عناصر هذا الحشد قدموا استقالاتهم، بعد استقالة القادة”، مبيناً أن “ميليشيا النجيفي يعدها اهالي الموصل قوات فضائية واصبحت الان مهددة بالتفكك والضياع بعد ازدياد حالات تقديم الاستقالات”.

في السياق ذاته، رفض نائب رئيس مجلس محافظة نينوى نور الدين قبلان  تسمية القوات التي يقودها المحافظ المقال اثيل النجيفي بـ”الحشد الوطني”، مؤكدا أن “توصيفها لايتجاوز كونها مليشيات غير منظمة ولاتخضع لادارة السلطة الاتحادية”.

وقال قبلان في حديث لموقع “الانصار”، إن “إنشاء قوة عسكرية من قبل اثيل النجيفي تحت مسمى الحشد الوطني مرفوض وغير مقبول، لأنه غير تابع الى هيئة الحشد الشعبي ونحمل النجيفي كل التبعات القانونية والقتالية في هذا الامر”.

من جهة اخرى، اكد مصدر امني لموقع “الانصار”، ان “ما يسمى بالحشد الوطني لايملك الارادة على تحرير نينوى، وانما هدفه الاساس دخول المحافظة وقتل الاهالي الذين وقفوا مع البرلمان العراقي خلال اقالة المحافظ اثيل النجيفي”.

وأضاف المصدر، أن “المقاتلين المنضمين لمليشيات النجيفي هم من الذين يقاتلون الى جنب داعش الاجرامية ضد الجيش العراقي والمتطوعين الملبين لنداء المرجعية الدينية الرشيدة في النجف الاشرف”.

وصوت مجلس النواب في (28 أيار 2015)، بالأغلبية على إقالة محافظ نينوى أثيل النجيفي من منصبه بعد مشادة كلامية بين عدد من أعضاء المجلس على خلفية التصويت، وجاءت سبب الاقالة لتورط النجيفي بالتعاون مع جماعة داعش وتسهيل لها المهمة بدخول الموصل وقتل الجيش والشرطة. أنتهى

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.