المعهد الألماني: سياسة ال خليفة “طائفية” في البحرين

تظاهرات
الانصار/ متابعة/..
أصدر المعهد الألماني للدراسات العالمية والمناطقية كتابا للإعلامي البحراني عباس بوصفوان، والكاتب ستيفان روسيني، تحت عنوان “فرص بناء الديمقراطية التوافقية وتقاسم السلطة في البحرين”، مؤكدا على السياسة الطائفية التي يتعامل بها نظام ال خليفة.
وتضمن الكتاب في فصله الأول تاريخ الانقسام في البحرين، وركّز على سياسة النظام الخليفي “الطائفية” وتوزيع السلطة منذ العام 2002 والتي أسهمت في تعميق هذا الانقسام بالبلاد.
وبحث الفصل الثاني ملف تقاسم السلطة في الخطاب السياسي منذ العام 2011 في خطابي المعارضة والموالاة، متناولا مطالب المعارضة البحرانية والإستراتيجيات النظام حيالها.
وفي الفصل الرابع بحث الكتاب في “فرص وتحديات تقاسم السلطة في البحرين”، فيما ركز الفصل الخامس حول اقتسام السلطة “عوضا عن الكوارث”.
الكتاب أشار إلى أن موضوع “تقاسم السلطة” لم يحظ حتى الآن بمناقشة “جادة” في البحرين، حيث إن “نمط الحكومة وممارسات الحكومات المتعاقبة لاتعزز مبدأ التوافقية، ولا أي شكل آخرمن أشكال تقاسم السلطة بين مختلف شرائح المجتمع.
ويذهب الكتاب إلى أنّ “النخبة السياسية” في البحرين تُعاني من “التشويش” أو “عدم الإدراك” لمعنى “الديمقراطية التوافقية”، وليس لديها “إطلاع” على “نماذج تقاسم السلطة”، في حين أن “النخبة الحاكمة”، بحسب تعبير الكتاب “لا تعترف بحدوث إقصاء وتمييز واستئثار طائفي وقبلي”، على النحو الذي يدفعها للاعتقاد بأن “التوافق المقنن” هو “الحل”.
يؤكد الكتاب بأن “مشروع تقاسم السلطة” في البحرين من الموضوعات التي “لا تزال تستحق الدراسة”، ويذهب إلى أنه “خيار” من الممكن تطبيقة في البلاد، للخروج مما يصفه ب”حالة الجمود السياسي، وتجنب تصعيد الصراع”.
وساهم في إعداد الكتاب كلّ من الصحافي البحراني عباس بوصفوان، رئيس مركز البحرين للدراسات في لندن، وهو عضو في فريق البحث لمشروع “تقاسم السلطة في المجتمعات المتعددة في الشرق الأوسط” في المعهد الألماني للدراسات العالمية والمناطقية.
أما ستيفان روسيني، في هو باحث في دراسات الشرق الأوسط في المعهد الألماني، وهو الباحث الرئيسي في مشروع “تقاسم السلطة”.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.