الهبة السعودية والجواسيس ابرز ما تناولته الصحف العالمية

 

HBF0YX1-(1)

الانصار/ متابعة/..
تناولت الصحف البريطانية الرئيسية الأربعاء عددا من القضايا العربية والعالمية من بينها دعوة لفرض معايير مشددة على المهاجرين حتى لا يستغل داعش الاجرامي أزمتهم، ومقال حول تداعيات “الهبة” السعودية والجدل بشأنها في ماليزيا وقراءة في نظام شنغن الأوروبي.
حيث نقرأ في صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً لمايكل بيل بعنوان “مزاعم الهبة السعودية تضيف مزيداً من الجدل بشأن فضيحة ماليزيا”.
وقال كاتب المقال إن النائب العام الماليزي يقول إن “السعودية وضعت في حساب رئيس وزراء ماليزيا 680 مليون دولار أمريكي”.
وأضاف أن “نجيب رزاق لم يرتكب أي جريمة في قبوله هذا المبلغ المالي”.
وأوضح كاتب المقال أن “نائب رئيس الوزراء الماليزي، أحمد زهيد حمادي، قال إنه التقى مانح الهبة المالية الذي عبر عن ثقته برزاق قيادته الحكمية في العديد من القضايا الشائكة في البلاد”.
ونقل كاتب المقال عن أحد المحللين أنه “ليس هناك أي دليل من جهة مستقلة، يثبت أن الأموال جاءت من المملكة العربية السعودية كما أنه من المفاجأة تقديم هبة مالية بقيمة 680 مليون دولار”.
وأوضح صاحب المقال أن “هذا المبلغ المالي أرسل إلى ماليزيا عبر شركة شيل في جزر العذراء البريطانية من حساب مصرفي وقيل حينها إنه من دولة من الشرق الأوسط”.
وقال “لا بد من الإشارة إلى أن المسؤولين السعوديين رفضوا الاستجابة لأسئلة حول هذا المبلغ المالي في عام 2013، عندما كان يخضع رزاق للتحقيق بشأن قضايا فساد، حيث قال حينها رزاق بأن المبلغ من مصدر في الشرق الأوسط.”
وختم كاتب المقال بالقول إن “منتقدي رزاق يقولون إنه عمد بعد تلقيه هذا المبلغ الكبير إلى نقل محققين من مناصبهم ومضايقة وسائل الإعلام ، إضافة إلى اعتقال منشقين عنه، الأمر الذي ينفيه مناصروه”.
ونطالع ايضا في صحيفة الديلي تلغراف مقالاً تحليلياً لكون غوكلين بعنوان “لم يعد بوسع جواسيسنا تعقب الإرهابيين”.
وقال كاتب المقال إنه “يجب على بروكسل فرض معايير مشددة على المهاجرين، وليس إقناع دول الاتحاد الأوروبي باستيعاب مزيد من اللاجئين”.
وأضاف أنه “في الوقت الذي تعاني فيه الدول الأوروبية من التداعيات الاجتماعية والأمنية لأسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، فإن داعش الاجرامي يستفيد استفادة كاملة من هذه الأزمة”.
وأوضح كاتب المقال أن “عددا قليلا من الأوروبيين مستعدين لإدارة ظهورهم إلى من يحتاجون لمساعدتهم، إلا أنه في الوقت عينه ما من إنسان مجنون، يستقبل غريباً في منزله من دون التأكد من أنه لن يؤذي عائلته”.
وأشار إلى أن داعش الاجرامي “يستغل وبشكل فعال أزمة المهاجرين لإرسال إرهابيين متمرسين لتنفيذ اعتداءات كبيرة كمثل تلك التي جرت في فرنسا في شهر تشرين الثاني الفائت” والتي راح ضحيتها 130 شخصاً بريئاً. انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.