هلع “ازهري” من سريان الفكر “الشيعي” بين شعوب المنطقة

جامع-الازهر

الانصار/متابعة/..

اكد مراقبون دوليون ،الخميس، ان بيانات ومواقف وقرارات “الازهر” الاخير تؤكد انه يشهد حالة من التقلبات وتبدل في الامزجة والهلع من سريان الفكر الشيعي داخل المجتمعات العربية، حتى داخل تلك التي كانت في يوم من الأيام ترفض بشدة سماع أي شيء عن التشيع.
وقال المحللون في تقرير تابعه موقع/الانصار/ ان” الأزهر بدأ باتهام مواطنين مصريين بأنهم يثيرون البلبلة لأنهم شيعة، ثم تحذير أساتذته ودعاة وأئمة وزارة الأوقاف المصرية من السفر نهائيًا إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية، حتى أنتهى إلى إعلان حرب عقائدية من خلال مسابقة “البحث في مخاطر انتشار مذهب التشيع”.
واضافوا ان ” الميل السياسي الجديد في المنطقة اشتهى أن يكون الازهر احد الادوات التي ينبغي أن تدخل بقوة لخلق بيئة طائفية مشحونة، لتشوه ما تبقى لدى المجتمعات الإسلامية من الاعتقاد بضرورة وحدتهم تحت مظلة الإسلام الوسطي”.
وتابع المراقبون ان ” الازهر اخذ يتبنى بصورة غير مباشرة كل الافكار والتوجهات والسلوكيات التي تضطهد اتباع اهل البيت (ع) في العراق وسوريا ولبنان ومصر ونيجيريا ودول الخليج، الامر الذي يمثل جزء من الاستراتيجية العبثية التي تقودها السعودية لإنهاء الوجود الشيعي، وللمحافظة على ما تبقى من “متشبثين” بمعتقدات محمد بن عبد الوهاب و أقرانه”.
واشار المحللون الى انه ” في موسم أربعينية الإمام الحسين (ع)، من العام الهجري الحالي، عمل الأزهر بكل ما يملك من نفوذ في مصر على محاربة إحياء هذه الشعيرة، اذ أقدمت وزارة الأوقاف المصرية على إغلاق العديد من المساجد والمقامات التي يحيي فيها شيعة مصر سنوياً هذه المراسيم”.
وكان الازهر قد اعلن في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي عن مسابقة كان موضوعها “نشر التشيع في المجتمع السني: أسبابه ومخاطره وكيفية مواجهته” والتي رصدت للمشاركين فيها جوائز مالية.
من جانبه أبدى ديوان الوقف الشيعي في العراق استعداده لتوفير كتب ومصادر المذهب الجعفري لطلبة الأزهر مجاناً في الوقت الذي اعتبر فيه هذه المبادرة “أسلوباً استفزازياً“، غير أن مشيخة الأزهر قرروا إلغائها على لسان الشيخ أحمد الطيب، في لقائه مع سفير العراق في مصر، وبرر ذلك بما حدث من ضجة حول الموضوع، وأن على “الأزهر الشريف” أن يكون داعيا إلى الوحدة الإسلامية والالتئام بين جميع المسلمين. على حد وصفه.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.