كاتب فلسطيني: السعودية تساند المسلحين “السنة” لاسقاط الاسد وتحارب الحوثيين “الشيعة” وترفض ردود الافعال

الباري
الانصار/خاص/
شن الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان ،السبت، هجوما لاذعا على بني سعود عقب استهداف مسجد الامام الرضا (ع) في الأحساء.
وقال عطوان في افتتاحيته على موقعه “رأي اليوم” تابعها موقع /الانصار/ انه “في كل مرة يستهدف انتحاريون متشددون احد مساجد الشيعة في السعودية، يختفي المحرضون الطائفيون تقريبا من وسائط التواصل الاجتماعي، وتسود التغريدات والدعوات الى التضامن والتعايش، والتأكيد على الاخوة والمواطنة الموحدة، وقيم التآخي بين ابناء البلد الواحد في السراء والضراء، والصلوات المشتركة”.
واضاف ان “المتحدث باسم وزارة الداخلية وصف القتلى بـ”الشهداء”، على غير العادة، وهو تطور سياسي واعلامي لافت للنظر، ولكن السلطات السعودية التي تحكم بالسجن لاكثر من عشرة اعوام على كل من يغرد مطالبا بالاصلاح السياسي وآلاف الجلدات، وغرامات مالية باهظة مثلما هو حال المغرد (رائف بدوي)، لم تصدر اي قانون يعاقب المحرضين الطائفيين، وناشري ثقافة الكراهية، سواء كانوا من السنة او الشيعة”.
وبشأن الحرب على اليمن وسوريا استهجن عطوان الدور السعودي فيهما، وبين ان “الحكومة السعودية تساند الفصائل السنية المسلحة لاسقاط الرئيس السوري بشار الاسد، وتخوض حربا في اليمن ضد الحوثيين الشيعة، لكنها لا تقبل ان يحدث عليها ما تفعله بالاخرين كـ(ردود افعال)”.
واشار الى ان “استهداف المساجد، وزعزعة استقرار وامن المواطنين وتعريض ارواحهم للخطر امر مدان بأشد العبارات، ولكن المشكلة لا تحل بالبيانات والادانات ودعوات التعايش، وانما بتغيير السياسات التي تمهد الطريق للتحريض الطائفي، ونشر الكراهية، وضرب كل قيم الوحدة الوطنية”.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.