حزب الله يتوعد الاحتلال الصهيوني بهزيمة أمرَ من حرب تموز

الشيخ
الانصار/ متابعة/..
توعد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الاحد، الاحتلال الصهيوني بهزيمة أشد وأمرَ مما كان عليه في حرب تموز 2006، إذا ما شن عدوانا على لبنان.
قال الشيخ قاسم في كلمة ألقاها في مراسم أربعين عميد الأسرى اللبنانيين الشهيد سمير القنطار في مجمع المجتبى (ع): “نحن نعلم أن إمكاناتنا تجعلنا نكون جاهزين دائمًا في هذه اللحظة وفي كل لحظة أن نواجه عدواناً إسرائيليًا إذا ما تقرر وأن نهزمه إن شاء الله هزيمة أشد مما كان عليه في عدوان تموز سنة 2006 ولولا هذه الجهوزية لما كانت “إسرائيل” مردوعة”.
وأكد الشيخ قاسم “إذا رأيتم لبنان هانئًا منذ سنة 2006 حتى الآن فليس بسبب القرار الدولي أو عدم رغبة “إسرائيل” في القتال وإنما الأمر يعود لأن المقاومة جاهزة، وهي يمكن أن توقع خسائر كبيرة لا يمكن أن يتحملها الإسرائيلي في هذه المرحلة، لذلك تراه مردوعًا لا يتمكن من فعل شيء على الرغم من إشغالنا في سوريا”.
وأضاف، “إسرائيل ليست خطرا على فلسطين فقط وإنما خطر على كل المنطقة العربية والإسلامية، ولذا نقول للبنانيين وللعرب ولكل من يعنيهم الأمر إذا لم يكونوا راغبين بالقتال لتحرير فلسطين فعلى الأقل لتكن رغبة القتال لديكم لتمنعوا “إسرائيل” أن تأخذ منكم بالقوة ما لا يمكن رده إلاَّ إذا كنتم جاهزين وواقفين ومتصدين تجتمعون مع المقاومة وتقاتلون معها”.
وأكد نائب الأمين العام لحزب الله، “نواجه عدوًا إسرائيليًا لا حدود جغرافية وسياسية وثقافية تمنعه، يريد ان يحتل الأرض ماديًا، يريد أن يغير أفكارنا وقناعتنا الثقافية، يريد أن يتحكم بانتخاباتنا ورؤساء جمهورياتنا وقد جرّب هذا الأمر في انتخابات 1982، فكيف نسلم لهذا العدو ونسكت على خطره، والآن كل المعارك التي تدور في منطقتنا فتشوا وستجدون أن “إسرائيل” من وراءها، أو مستفيدة منها بالحد الأدنى، إذًا لا حل إلا أن نبقى في الميدان”.
وتابع، “نقول لمن يزعجه سلاح المقاومة، سلاح المقاومة حمى أسرتك وبيتك وحمى لبنان والمنطقة، ونقول لمن انزعجوا من ذهابنا على سوريا: لولا ذهابنا إلى سوريا لكان القلمون والقصير وما يحيط بالمناطق البقاعية والشمالية جزء من إمارات إسلامية في لبنان، لأنهم يريدون أن ينشئوا بؤرًا تنسجم مع توجهاتهم ولو كانت البؤر صغيرة وفي أي مكان، وقد استطعنا بحمد الله تعالى أن نمنعهم.
وأشاد الشيخ قاسم في بداية كلمته بشخصية الشهيد سمير القنطار ووصفه بأنه “نموذج من نماذج المقاومة البطلة الحرة التي اهتدت إلى طريق الحق، وآمنت بالتحرير”، مبينا “القائد الشهيد سمير ترك بصماته في كل محطات حياته التي كانت محطات جهادية ما بين الجهاد والأسر والقتال والشهادة”.
وأضاف أن “الشهيد القنطار قضى حوالي ثلاثين سنة في الأسر مرفوع الرأس ثم عاد بعد ذلك إلى نقطة البداية ليقول أن البوصلة فلسطين، فمن أراد أن أن يكون حرًا يجب أن يقاتل من أجل فلسطين، ومن أراد أن يكون عزيزًا وشريفًا ونبيلًا يجب أن يبقى في ساحة الجهاد لا يغادرها”.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.