شيعة السعودية تحت مقصلة ال سعود و” داعش”

ب

الانصار/ خاص/..

تداعيات الاساليب القمعية والاضطهاد الذي يتعرض له اتباع اهل البيت عليهم السلام في السعودية تحول الى حقيقة امام انظار العالم اجمع، حيث اثارت قضية اعدام اية الله الشيخ نمر باقر النمر و(50) شاب التحقوا معه بتهمة التظاهر وتفجير المساجد والحسينيات حفيظة المنظمات المعنية بحقوق الانسان حيث اصبح ناقوس الخطر يدق عرش ال سعود، فضلا عن توقعات بتحول تلك المظاهر السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة الى مقاومة مسلحة ضد نظام ال سعود الوحشي.

ورآى مراقبون، ان ” اقدام السلطات السعودية الحاكمة بإعدام الشيخ النمر كنوع من تصعيد الازمات التي تعيشها المنطقة” ، موضحين ان المنطقة واقعة في ايدي قادة لا تفقه التعامل مع مواطنيها، فبدل قيامهم بنشر الاسلام والمحبة والتعايش السلمي يقدمون على تأجيج الازمات وخلق النعرات الطائفية”.

واكد المراقبون ان ” حملة الاعدامات والانتهاكات ضد الشخصيات الدينية ( الشيعية) التي طالبت  بالحريات والحقوق  أمر خطير ويجب الوقوف ضده لأن النظام السعودي اساسا طائفي ومفتن،  قاعدته القمع والاضطهاد الرآي،  ونحن نرى ان موضوع اعدام النمر جاء بسبب الطائفية المقيتة التي ينتهجها هذا النظام المتشدد”.

واضاف المراقبون ان ” النظام السعودي يعيش حالة من التصدع والفوضى نتيجة الخسائر الفادحة التي مني بها في حربه ضد اليمن ومقتل اغلب ادواته لتحقيق مشروعه الصهيو امريكي في سوريا خصوصا والمنطقة عموما”.

وعلى صعيد استهداف المساجد الشيعية في المملكة السعودية( القطيف، الدمام، الاحساء)

قال مصدر محلي سعودي، ان ” الاستهدافات الاخيرة التي شهدتها هذه المحافظات الثلاث والتي تعتبر ذات الاغلبية شيعية يتحمل مسؤليتها النظام السعودي المقيت”.

واضاف ان ” الهجوم الذي شنه الارهابي التابع لمجرمي داعش على مسجد للشيعة في مدينة الدمام شرق المملكة العربية السعودية، يشكل تحديا للسلطات الامنية السعودية ورسالة قوية لها تؤكد ان هذه “الدولة” متغلغلة في النسيج الاجتماعي السعودي وقادرة على اختراق الاجهزة الامنية في وقت هي في قمة الاستعداد والتأهب.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.