كاتب مصري يهاجم القرضاوي ويؤكد انه يمثل مزيج من الخرف والفتنة

Egyptian-born Muslim cleric, Sheikh Yussef al-Qaradawi, joins the crowds on Tahrir square in Cairo on February 18, 2011 where he delivered the Friday prayer sermon as hundreds of thousands of Egyptians were packed into the landmark square, the epicentre of a nationwide revolt which forced president Hosni Mubarak to step down a week ago and hand over power to a military junta. The Qatar-based influential cleric urged Arab leaders to listen to their people and acknowledge their region has changed. AFP PHOTO/MARCO LONGARI (Photo credit should read MARCO LONGARI/AFP/Getty Images)

الانصار/..

اكد الكاتب المصري المعروف مكرم محمد أحمد، الداعية السلفي المصري يوسف القرضاوي لم يتبقى امامه غير الخرف والإمعان في سوء استخدام وتأويل النص الديني انتصارا لجماعته التكفيرية”.

وقال مكرم في مقال له في صحيفة “الاهرام” وتابعه موقع /الانصار/ إن ” القرضاوي يجاهر بجرائمه الإرهابية عقابا للمصريين وقتلا لرجال الأمن والجيش الذين يذودون عن أمن مصر ويحرسون أمان شعبها، وتحريضا على الفتنة بين السنة والشيعة في ظروف مخيفة يعاني فيها العالم الإسلامي انقساما مروعا بسبب صراعات سياسية على المكانة والنفوذ”.

واضاف إن “القرضاوي يصب على نار الفتنة، المزيد من الزيت بدعوى أنه اكتشف أخيرا أن دعوته الأولى للتقريب بين السنة والشيعة كانت دعوى باطلة!، وأنه اخطأ حين ظن خيرا بإمكان التقريب بينهما!، لكنه لا يرى في الشيعة الآن سوى أعداء كارهين ينبغي قتالهم، رغم إن ابسط دارس لشريعة الإسلام يعرف إن الشيعة مسلمون موحدون يرفعون مكانة النبي شأنهم شأن السنة، كتابهم هو القرآن الكريم كتاب المسلمين جميعا سنة وشيعة”.

وتابع مكرم ان” القرضاوي يتغاضى عن الجهلاء والسفهاء الذين يرون في قوله ذريعة لارتكاب جرائم فظة، آخرها جريمة العدوان على مسجد شيعي في المنطقة الشرقية في السعودية، أسفرت عن قتل وإصابة العشرات، وقبلها جرائم عديدة مماثلة في حرب خسيسة كافرة طالت مساجد الشيعة والسنة في العراق والكويت والسعودية وأفغانستان”.

واشار الى أن “أقوال القرضاوي لا تخدم الإسلام ولا تخدم السنة ولا تخدم المسلمين، وهي في جوهرها مجرد تحريض ولغو فاسد يسيء إلى الإسلام الذى يدعو إلى تكاتف المسلمين جميعا سنة وشيعة كالبنيان المرصوص، كما يدعو إلى احترام الأقليات الدينية والعرقية والطائفية التي تعيش في كنف المسلمين تحقيقا لرسالة الإسلام في العدل والسلام والمساواة”.

وكان مفتى مصر السابق، الشيخ علي جمعة، قد هاجم يوسف القرضاوي واصفا إياه بـ “شيخ الضلالة المغفلّ” المريض بالزهايمر، واصفا الكتب التي يؤلفها بـ”الخائبة” كوه يحل فيها ويحرّم على هواه، وليس وفق ما أنزل الله”.

وتساءل مفتي مصر السابق الشيخ القرضاوي قائلا: “هل القواعد الأمريكية في قطر أنزل بها الله نص ما؟ هل الحكومة بتاعتك (القطرية) اللي انت بعت نفسك لها خيانة للشعب المصري، وتركت بلدك من أجلها هي ما أنزل الله؟”.

وتبنّى القرضاوي سلسلة من الفتاوى التكفيرية ضد شيعة اهل بيت النبوة معتبرا انهم لا يمثلون سوى اقليه بالنسبة لمسلمي العالم، وقال متسائلا : ( كيف لـ100 مليون من الشيعة ان ينتصروا على مليار و700 مليون (مسلم سني) ؟ لان المسلمين متخاذلون”، بحسب تعبيره.انتهى/62هـ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.