تقرير: “كلاب الحرب” باتوا في قلب المؤسسة السياسية والتجارية العراقية

شركات

الانصار/ترجمة/..

اكد تقرير جديد لموقع “وارأون ونت” المتخصص بمتابعة عمل الشركات الامنية الخاصة ،الخمس، ان تلك الشركات حصلت على مليارات الدولارات من صناعة الحرب والتي هيمنت عليها بشكل خاص الشركات البريطانية والامريكية.

وذكر التقرير الذي ترجمه موقع /الانصار/، أن” المتعاقدين الامنيين والمرتزقة العسكريين عاثوا في العراق وأفغانستان فساداً وتركت الشركات الامنية الخاصة الكثير من انتهاكات حقوق الانسان”، مسجلاً “ارتفاعا مهولا في عدد المرتزقة على خط المواجهة في مناطق الصراع في العالم وهو ما يدعى بعودة ما يسمى بكلاب الحرب”.

واشار الى ان ” تلك الشركات تستغل الصراع وعدم الاستقرار في المناطق التي مزقتها الحروب بتحقيق ارباح هائلة من الاموال عبر تأسيس المئات من الشركات الامنية الجديدة على حساب ارواح الناس طوال السنوات الماضية “.

وتابع التقرير أن” بعض الشركات تعتمد على المرتزقة مثل شركة (جي فور أس ايجس) للخدمات الدفاعية ومجموعة الزيتون وهي من الشركات البريطانية التي حصلت على عقود كبيرة جدا تقدر بمليارات الدولارات خلال (15) عاما الماضية”، مؤكدا إن”العراق يعتبر الانطلاقة الحقيقية للشركات الامنية والعسكرية الخاصة “.

وبين أن ” اكبر سوق للصناعة الامنية والعسكرية البريطانية في العراق في الوقت الحالي، يتمثل بتأمين الحماية للشركات البريطانية التي تسعى للاستثمار في مجال النفط والغاز، ومنها شركات (بي بي ، ورويال دتش شل، واكسون موبيل) حيث تشمل الخدمات القيادة والسيطرة والمعلومات وخدمات الامن حول الحقول النفطية الرئيسية، فضلا عن العمليات الاستخبارية ودراسة العقبات القانونية والتنظيمية، الامر الذي يضعها في قلب المؤسسة السياسية والتجارية العراقية”.

تجدر الاشارة الى انه ومنذ بدء ما يسمى بالحرب على الارهاب قبل (15) عاما اخذت اعداد المرتزقة العاملين لدى الشركات الامنية والعسكرية بالتزايد في مناطق الجبهات في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بشكل كبير جدا وغير مسبوق في هذه الصناعة لما تدره من ارباح مالية هائلة عليهم.انتهى/62هـ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.