من سيدفع فاتورة الحرب على اليمن ؟؟

صووور

بقلم/ أحلام عبد الكافي

 كل ذلك التحالف بجمعه وعتاده وأسلحته وقواته يعد طرفا واحدا ضد اليمن، يسعى هذا الطرف إلى تحقيق أكبر قدر من الإنجازات بالتقدم والتوغل في الأراضي اليمنية وإحتلالها بإستخدام كل الوسائل الممكنة على الأصعدة كافة.

في الوقت الذي يستميت فيه العدو للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة بتوغله، يتلقى أشد أنواع التصدي من المقاتل اليمني ذو الإمكانيات البسيطة والذي استطاع سحق فلولهم وتدمير آلياتهم بتلك العمليات النوعية التي يقوم بها الجيش اليمني في كل يوم سواء أكان في الجبهات الداخلية أو في العمق السعودي.

لاشك أن حرب بهذه الكمية من الإجرام ومن الوحشية ومن الإنفاق ومن التهور غير المسبوق يكمن وراءها عدة أهداف وعدة أطماع ، لقد تجلى لنا جيدا عمق المخطط وخطورة المؤامرة على اليمن ولعل الموضوع قد حسم بتدبير من قيادات تحالف الشر الأرعن في ليلة ظلماء بدت فيها براثن الطامعين بتقاسمٍ خيرات الوطن وثرواته كلٌ بحسب أهواءه وكلٌ بحسب شهيته الهوجاء.

نعم بدى طمع الإماراتيين في عدن وميناءه، وطمع الصهاينة تجلى واضحا في باب المندب، وأطماع الأمريكان في إحتلال جزر اليمن ومنها حنيش وسقطرى لجعلها قواعد عسكرية لهم تضاف لكل تلك القواعد التي تقطن معظم دول المنطقة، أما عن الأطماع السعودية فقد بدت بتكشير أنيابها لإحتلال حضرموت والجوف ومأرب كونها تعد أكبر خزين إحتياطي للنفط الخام مستقبلا، والذي بلاشك سيكون من أولويات نهبها وعائد تلك الثروة النفطية الضخمة سيكون تحت مسمى تسديد فاتورة الحرب.

إنها حرب تسديد الفاتورة، فإذا هزم اليمن سيكون مجبرا لتسديدها بتقديم أراضيه للنهب والسلب والإحتلال والذلة والمهانة، وإذا ما انتصر سيكون هو صاحب القرار بطرده للمحتل وإستقلاله بقرارته بعيدا عن الإرتهان لقوى الإستكبار وإستخراج خيرات بلاده والسيطرة عليها وإعادة إعمار كل هذا الدمار والخراب الذي خلفته هذه الحرب الظالمة.

 هذه هي عملية حسابية تقاس بها أفكار المتكالبين على اليمن لم يعلموا حربنا دفنٌ غدى لهم علنا فهي مدة حسمها زادت بإذلالٍ فكانت لهم خيبةً نالوا بها كمدا فهيهات نحنى لطاغوتٍ هوى ودنا، أعلامنا فوق رأسٍ شامخٍ أبدا لم ينكسر يماني ٌ بالنصر قد سكنا، هذه هي الأيام من تثبت لكل الغزاة أنهم ارتكبوا أكبر حماقة ستكون لهم درسا قاسيا في دخولهم في هذه الحرب حين تناسوا معنى أن ( اليمن مقبرة الغزاة). هذا اللقب التاريخي الذي اتسم بالأرض اليمنية الحرة الأبية منذ الأزل القديم وهاهو اليوم يعيد تدوين هذا اللقب بكل جدارة وفي المقابل كل انتكاسة للمعتدي الغازي، بل وكل تنكيل وقتل فهي الأرض الطاهرة هي من تقاتل مع أهلها وتدفن في أعماقها من يطئها ظلما وعدوانا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.