تفاعل واسع مع حملة عنابر الموت المناهضة للإهمال الطبي في سجون البحرين

الاهمال الطبي

الانصار/..
شهدت الحملة التي أطلقها مركز البحرين لحقوق الإنسان تحت شعار “عنابر الموت” تفاعلاً واسعاً من المواطنين والحقوقيين لمناهضة الإهمال الطبي في سجون البحرين.
وبعد ساعة من انطلاقها وصل هاشتاغ الحملة #Save_them إلى الأكثر فاعلية في البحرين حيث عرضت المنظمات الحقوقية واللجان الأهالي وعوائل المعتقلين العديد من الحالات التي تعاني من الحرمان من العلاج بعضها يواجه خطر الموت محملين السلطة مسؤولية ذلك.
المحامية ريما الشعلان تطرقت إلى “قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل” الذي نص في الفصل الرابع على تقديم الرعاية الصحية، وإلى الدستور الحالي الذي يكفل في المادة (8) حق المواطن في الحصول على الرعاية الطبية مؤكدة بأن ما يتعرض له المعتقلين من إهمال طبي يعد انتهاكاً صريحاً للدستور والقوانين والمحلية، فضلاً عن “القوانين الدولية التي تجرّم حرمان أي شخص من هذا الحق أو منعه من حقوقه انتقاماً منه” وفقما غرّد عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان حسين رضي، فيما قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن “من حق السجناء أن يتحصلوا على حق العلاج هذا ما نصت عليه وثائق الأمم المتحدة التي صادقت عليها حكومة”.
عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان إيناس عون أكدت أن العديد من الشكاوى ترد المركز كل فترة من المعتقلين “عن عدم الانتظام في أخذهم إلى مواعيد المستشفيات مما يضطر بعضهم للإضراب لنيل هذا الحق” وأضافت أن “بعض المعتقلين يعانون من أمراض مزمنة كإلياس الملا ومحمد فرج وقد يؤدي أي إهمال طبي في حالتيهما لانتكاسة قد تؤدي للوفاة”.
من جهتها تطرقت عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان صفاء الخواجة إلى كفاءة الكادر الطبي في السجون مغردة عن “عدم تواجد طبيب مؤهل في عيادات السجون في الفترة المسائية” فيما قالت الناشطة الحقوقية إبتسام الصائغ أن الطبيب سعيد السماهيجي كشف أن طبيب العيادة في السجن غير متمكن من متابعة الحالات الطارئة.
وأكد رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان جواد فيروز إن أغلب قيادات المعارضة في السجن يعانون بسبب الإهمال الطبي من عوارض صحية خطيرة تستدعي الإفراج الفوري عنهم، فيما رأى الأمين العام للمنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد برويز أنه هذا الإهمام أمر ممنهج في سياسة السجون ووزارة الداخلية محملاً الحكومة المسؤولية عن ذلك، مضيفاً أن المئات من السجناء يتعرضون للعقاب أو الانتقام او التهميش ولا يتم تقديم العلاج اللازم لهم”.
من جهتها حمّلت عائلة إلياس فيصل الملا خلال مشاركتها في الحملة إدارة سجن جو المركزي وإدارة سجن الحوض الجاف وعلى رأسهم وزارتي الداخلية والصحة المسؤولية عما سيصيب ابنهم وبثت عائلة المعتقل طالب علي صوره لابنه يلعب بصندوق تقويم فكه والده الذي كُسر أثناء التعذيب بمبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت وقد منعت إدارة سجن جو إدخاله لاحقاً.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.