شمخاني: “داعش” وليدة الفكر الوهابي و”الاسلاموفوبيا” هدفه احكام السامية وتبرير العلمانية في المنطقة والعالم

شمخاني

الانصار/..
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ،الثلاثاء، بان “داعش” وليدة الفكر التكفيري الوهابي، مبينا ان استخدام مصطلح “الدولة الاسلامية” بدلا من “داعش” وتكراره في وسائل الاعلام يشكل نوعا من الارهاب الاعلامي الدعائي (الاسلامو فوبيا).
وقال شمخاني في كلمته امام ملتقى تحالف النخبة ضد الارهاب وتابعها موقع /الانصار/ ان “الارهاب وبمرور الزمن غير شكله البدائي المتمثل في ممارسة العنف، وتحول الى الارهاب الاقتصادي والثقافي وارهاب الحكومة”.
وأشار شمخاني الى “مآرب نظام الهيمنة العالمي لإشغال الاذهان عن جرائم الكيان الصهيوني في الاراضي المحتلة والقضاء على قدرات الامة الاسلامية من خلال بث الانشقاقات والتفرقة”.
واضاف ان “حرف تيار الصحوة الاسلامية وإضعاف خط المقاومة في المنطقة ونهب النفط وثروات الدول هي من مآرب الجماعات الارهابية وحماتها على المستوى الاقليمي والدولي”.
وتابع ممثل قائد الثورة في المجلس الاعلى للامن القومي ان “الانضمام الى الجماعات الارهابية ناجم عن الجهل بالاسلام والمعاناة من الفقر الاجتماعي – الاقتصادي، ولذلك فإن المشاركة الواعية للشباب والنخب الاسلامية وبتوجيه من علماء الدين في مختلف المجالات الصناعية والعلمية والتعليم والصحة والاقتصاد والفن والسياحة تقضي على الفكر التكفيري.
وبين ان ” استخدام مصطلح “الدولة الاسلامية” بدلا من “داعش” وتكراره في وسائل الاعلام، وكذلك توجيه التهمة للمسلمين بالإخلال في الامن العالمي وإعطاء صورة سلبية عن الدين الاسلامي الحنيف، يشكل نوعا من الارهاب الاعلامي الدعائي”.
واوضح ان “الهدف من (الاسلاموفوبيا) هو الحط من قدسية الاسلام واحكامه السامية وتبرير العلمانية في المنطقة والعالم”، داعيا النخبة الى الاستفادة من نموذج الثورة الاسلامية والمقاومة الاسلامية وتكريس مفاهيم الدفاع المقدس ومحورية الشعب وأهمية العلم، للحيلولة دون تأثير الحرب الناعمة المعادية”.
وأردف ان “الوجه المشترك بين الجماعات الارهابية في مختلف الدول كأفغانستان والعراق وسوريا واليمن، هو التأسيس وتلقي الدعم من قبل الغرب وحلفائه في المنطقة، واستغلالها كأداة لتحقيق المآرب الاستعمارية الى حين انقضاء صلاحيتها”.
واستنكر شمخاني “ازدواجية بعض الدول في مواجهة الارهاب، لما لها من أثر في انتشار الجماعات الارهابية”، مضيفا ان “الدول التي تتحدث اليوم عن خطر “داعش” في المنطقة وضرورة مواجهته عسكريا، قدمت الدعم المتواصل للجماعات الارهابية كزمرة المنافقين وأشركتها حتى في اجتماعاتها”.
واختتم شمخاني كلمته بالقول ان “الحظر الاقتصادي الجائر والحصار في مجال الدواء والعلاج والطائرات والصناعة والذي يعرض ارواح الابرياء للخطر، اضافة الى الاستخدام العشوائي للطائرات المسيرة ضد المدنيين، يشكل نوعا آخر من الارهاب بأشكاله الجديدة”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.