الخنثى عادل جبير يطالب (بحقوق) السنة في العراق

ورقة
كتب / احمد كاظم …
قال الخنثى عادل جبير ان القضاء على داعش يتطلب حقوق السنة في العراق و رحيل الأسد في سوريا و لكنه نسى او تناسى حقوق الشيعة في السعودية كأقلية كبيرة و في البحرين كأثرية. عادل جبير أصاب في وضع السنة و داعش و الوهابية في قالب واحد لان الثلاثة يريدون القضاء على الشيعة و الممول و المصدر للإرهاب على الشيعة في كل مكان هم آل سعود الوهابيون. عادل جبير بوجهه المحفوف و مشيته القرقوزية ملفلف بالعباءة اصبح منظّرا لسياسة آل سعود الخارجية و قد فاق سلفه الحشاش سعود الفيصل بصلافته. عندما يتكلم الخنثى عن حقوق السنّة في العراق و هم مشاركون فوق نسبتهم في الرئاسات الثلاثة و شبكاتها هو اعمى واصم عن قتل الشيعة الأكثرية في البحرين و قطع رؤوسهم في السعودية و قصف أطفالهم و مستشفياتهم في اليمن. هذا الخنثى يستمد صلافته من صلافة الساسة والعسكر الامريكان الذين يتكلمون بنفس الأسطوانة المشروخة عن تهميش السنة في العراق ولولا صلافة أمريكا لما تجرأ الخنثى بصلافته. المال السعودي جنّد الكثير من الرؤساء الاقزام العرب والمسلمين و للأسف استطاع تجنيد ماليزيا المتحضرة (بهبة) أي رشوة 682 مليون دولار لرئيسها. العالمين العربي والإسلامي آسنين وخائبين في كل شيء يجمعهم الحقد على الشيعة في كل مكان لان الدولار فوق الإسلام والاخلاق. الدولار اشترى ذمم منظمات تدعي حقوق الانسان مثل هيومن رايتس ووش التابعة للمخابرات الامريكية و العفو الدولية التابعة للمخابرات البريطانية و اشترى كذلك ذمّة قادة الاتحاد الأوربي و على راسهم هولاند و كاميرون. كان الواجب على العبادي ان يصفعه من الامام و من الخلف بدلا من ان يحتضنه من (الامام) و من (الخلف) في مؤتمر ميونيخ و لكنه خنيث و الخنيث قريب من الخنثى.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.