واشنطن تشترط حل الحشد ونزع سلاح المقاومة لإنهاء داعش

دلعش

الانصار/..
تسعى امريكا وعملائها في العراق الى ضرب القوة الوطنية المتمثلة بالحشد الشعبي، وفصائل المقاومة الاسلامية التي ضحت بدمائها من اجل حفظ العراق ومستقبله، عبر محاولاتها الحثيثة الى دفع الحكومة باتجاه حل هيئة الحشد ونزع سلاح المجاهدين، واستهدافهم بالطائرات بين الفينة والاخرى بحجة الاشتباه ما بينهم وبين الجماعات الاجرامية (داعش).
اذ كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، عن سبعة شروط فرضتها الإدارة الأمريكية على رئيس الحكومة حيدر العبادي، بينها حل هيئة الحشد الشعبي و إنهاء عملها، وإقرار “قانون الحرس الوطني”، مقابل إنهاء تواجد تنظيم داعش الاجرامي في العراق”.
وقالت نصیف في تصريح تابعه موقع /الانصار/، ان ” الإدارة الأمریكیة فرضت سبعة شروط على رئیس الوزراء حیدر العبادي، بینها إقرار قانون الحرس الوطنی و تشریع قانون الفدرلة والأقالیم، فضلاً عن تقویض الحشد الشعبي وإنهاء عمله، بالإضافة إلى ملاحقة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون وإعادة انتشار القوات الأمریكیة فی العراق” ، لافتة إلى أن “الشروط فُرضت بمقابل إنهاء تواجد تنظیم داعش الاجرامي فی البلاد” .
وأضافت أن ” العبادي نفذَ خمسة شروط حتى ألان من بینها الموافقة على نشر القوات الأمریكیة وقانون الفدرلة و الأقالیم، فضلاً عن التصویت على قانون العفو العام خلال الفترة المقبلة بعد شمول بعض المتهمین فیه”، لافتة الى أن “شرطین لم ینجزهما العبادي و المتعلقان بقانون الحرس الوطني وتقویض الحشد الشعبي”.
ومن جهته، رأى رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا، ان “الحشد الشعبي وحد مكونات الشعب العراقي بالحرب على التنظيمات الاجرامية” .
وقال كنا ان ” الحشد الشعبي لايمثل مكونا معينا ، بل يضم جميع مكونات الشعب العراقي”، لافتا الى ان “الحشد افشل المخططات الصهيو امريكية الرامية الى تفتيت اللحمة الوطنية وفرض سيطرة داعش على البلاد، واثارة الفوضى والاقتتال الطائفي” .انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.