استخبارات الصهاينة عاجزة امام ثورة “السكاكين”و”الدهس” الفلسطينية

11

الانصار/..

اكد موقع اسرائيلي ،الثلاثاء، عجز الاستخبارات الصهيونية عن إيقاف العمليات الفدائية التي ينفذها الفلسطينيون، ضد الجنود والمستوطنين الصهاينة خاصة في القدس.

وذكر تقرير نشر على موقع “ديبكا” الإسرائيلي، أنه “برغم تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك الإسرائيلي، إلا أن لاتزال عمليات الدهس والطعن التي ينفذها الفلسطينيون ضد جنود الاحتلال والمستوطنين مستمرة”.

واضاف ان” العمليات التي بدأ ينفذها الفلسطينيون منذ مطلع (تشرين الأول من العام الماضي) لم تكن عشوائية، بل منظمة وهدفها الأول قتل أكبر عدد ممكن من جنود الكيان الصهيوني وقوات حرس الحدود بشكل خاص”.

وتابع أن ” الشباب الفلسطيني الذين تتراوح اعمارهم مابين (15 – 20) عاما، لهم دور بارز في تنفيذ عمليات الطعن، حيث عمدوا خلال الأسابيع الماضية على نصب الكمائن لجنود الاحتلال”.

واشار الموقع الى أن “الصبية الفلسطينيون يبتكرون عدة طرق لاستدراج جنود الاحتلال حتى يتمكنوا من تنفيذ عمليات الطعن، حيث يبدأ الفلسطينيون بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال فيتوجهون نحوهم، وهنا يسدد الصبي الفلسطيني طعنته للجندي الإسرائيلي”.

وبين التقرير أن “الاستخبارات وعلى الرغم من بدء عمليات الطعن منذ خمسة أشهر، لم تستطع التوصل لاستراتيجية تنفيذ هذه العمليات أو كيفية التخطيط لها، كما أن عنصر المفاجأة لازال يلعب دورا كبيرا في نجاح العمليات الفلسطينية، أضف إلى هذا أن العمليات لم تعد بالصورة الفردية المعروفة، بل أصبحت خلال الأيام الأخيرة تشمل شخصين أو ثلاثة”.

ويؤكد موقع ديبكا أن ” العمليات الفلسطينية اخذت تتجه لاستخدام الأسلحة النارية، ولم تقتصر على السكين في الطعن أو السيارات، الامر الذي صار يشكل خطورة كبيرة على المستوطنين وجنود الاحتلال”.

واطلق على الثورة الجديدة للشعب الفلسطيني “ثورة السكاكين” كونها بدأت بعمليات استهداف جنود الاحتلال والمستوطنين، بواسطة الاسلحة البيضاء “السكاكين”، ثم اتجه الشباب الفلسطيني الى القيام بعمليات دهس، واخيرا اطلاق النار، بهدف ايقاف عربة الاحتلال الاستيطانية التي اخذت تتوسع في الاونة الاخيرة نتيجة انشغال المنطقة بمحاربة التنظيمات الاجرامية التي خلقها الاستكبار العالمي بمساعدة اجنداته في الخليج لغرض ارباك الشرق الاوسط ومنح مساحة كافية للصهاينة للتحرك داخل فلسطين والتوسع دون جدران صد.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.