سفارة ال سعود تدير شبكة للنساء المنحرفات  بمبالغ طائلة في بغداد

السبهان

الانصار/خاص/..

فضيحة اخرى من العيار الثقيل كشفها مصدر مطلع ،الثلاثاء، عن خبايا الدبلوماسية المشوهة لعمل سفارة بني سعود في بغداد و”قزمها” ضابط المخابرات السفير (ثامر السبهان).

اذ اكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح خص به موقع / الانصار/ ان ” السفارة السعودية تقوم بسلوكيات مشبوهة داخل المبنى الدبلوماسي في العاصمة بغداد مشابهة لما يحدث في الغرف الحمراء بمحال اخر الليل (الملاهي)”، مبينا ان ” بعض الاشخاص داخل السفارة لديهم عادات جنسية شاذة واخرين في هرم السفارة يتعاملون مع شبكة لتجارة النساء المنحرفات مقابل مبالغ مالية طائلة “.

واضاف ان ” تلك التعاملات تتم خلف الكواليس وبعيدا عن الضوء عن طريق التعاملات الرسمية بحجة الحصول على فيزا او تجديدها او البحث عن اقامة لغرض المراجعة بشكل متكرر الى مبنى السفارة وابعاد شكوك بعض المتواجدين في المكان عن السبب الحقيقي للزيارة”.

وتابع المصدر ان ” السفارة السعودية ومنذ افتتاحها في بغداد ازدادت نسبة الوافدين والخارجين منها وبشكل يثير الريبة والشك، ناهيك عن كون بعض الوجوه باتت واضحة المعالم بسبب تجدد زيارتها الى المبنى دون اسباب مقنعة”.

يذكر ان السفير السعودي في العراق ثامر السبهان كان يعمل ضابط في المخابرات السعودية وليس له تاريخ في العمل الدبلوماسي ويعد العراق تجربته الاولى بهذا المجال.

وكان السبهان قد اطلق قبل فترة ليست بالبعيدة جملة تصريحات مسيئة لقوات الحشد الشعبي وبعض اطيافه في محاولة فاشلة منه لاثارة الفتنة الطائفية والقومية، الامر الذي دفع مجلس النواب العراقي الى بحث تلك التصريحات بجلسة خاصة وطالب على اثرها ال سعود باستبدال السفير باخر لديه لياقة دبلوماسية تتلائم مع قيمة المجتمع العراقي.

فيما عدت فصائل المقاومة الاسلامية تلك التصريحات بالطائفية وبانها تدخل صريح بالشأن العراقي ودعت الى طرده من ارض المقدسات فورا، محذرة من ان بقاءه سيسهم بتحقيق غايات واهداف خليجية مسمومة في العراق، في الوقت الذي يحتاج فيه البلد الى الاستقرار السياسي الداخلي للتفرغ نحو مقاتلة العصابات الاجرامية التي تسيطر على مساحات من غرب وشمال العراق.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.