بنو سعود يتوسطون لدى العراق لحل المشاكل مع الجمهورية الاسلامية

 

ReKd9RX2

الانصار/خاص/.. ارسل ال سعود خلال الفترة القريب الماضية مبعوثا الى العراق يحمل رسالة مفادها نية بلاده تحسين العلاقات مع بغداد وحل المشاكل العالقة مع طهران، فضلا عن حلحلة اجواء التوتر في المنطقة بشأن سوريا واليمن والبحرين.
وقالت مصدر عراقي رفيع في حوار مع موقع “دبلوماسي ايراني” التابع لدبلوماسيين متقاعدين في وزارة الخارجية الايرانية، ترجمه موقع /الانصار/، ان ” وزير الخارجية السعودي عادل الجبير طلب عبر مبعوثا سعوديا تحسين العلاقات مع العراق”، مبينا ان ” الجانب العراقي سأل هل يريد السعوديون فعلا حل المشاكل ام يريدون مجرد اجراء لقاءات؟”.
واضاف ان ” العراقيين اكدوا للمبعوث السعودي ان ما يهمهم هو الاحتفاظ بالعلاقات مع ايران وقد رد الجبير على العراقيين ان السعوديين يريدون فعلا حل المشاكل وحتى مع ايران فيما يخص سوريا ولبنان والعراق واليمن وحتى البحرين، وحينها سأل العراقيون الجانب السعودي “ وحتى البحرين؟! ” وجاء الجواب “حتى البحرين، نحن نفكر بحل المشاكل مع ايران”.
واضاف ان ” العراقيين استغلوا مشاركتهم في مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية لطرح الرسالة على القيادة الايرانية وعلى هامش المؤتمر اجتمعوا مع وزير الخارجية الايراني “محمد جواد ظريف” و امين المجلس الاعلى للامن القومي “علي شمخاني” وابلغوهم رسالة “الجبير” الذي رد بدوره ان طهران لاتريد التوتر ابدا مع الرياض لكن السعوديين هم من لايريدون حل المشاكل، بعد ذلك عاد العراقيون وابلغوا ممثل “الجبير” ان ايران مستعدة تماما للتفاوض مع السعوديين ولديها الارادة الكاملة لحل المشاكل.
وبعد ايصال الرسالة الايرانية انقطعت اخبار السعوديين لمدة اسبوع واحد ومن ثم تم اذاعة خبر اعدام “آية الله الشيخ نمر باقر النمر” وشكلت صدمة للعراقيين الذين ابلغوا الجانب السعودي انهم لايرضون بأن تتلاعب معهم السعودية وعليها عدم توقع المساعدة من بغداد مرة اخرى”.
وتابع المصدر، ان “السعوديين لم يتوقعوا بان يكلفهم اعدام “الشيخ النمر” غاليا لأنهم اذاعوا نبأ الاعدام الى جانب نبأ اعدام (40) عنصرا من القاعدة كما انهم لم یكونوا يتوقعوا ادانة المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي وحتى امريكا لذلك التصرف غير المسؤول، والتي الغى على اثرها “ديفيد كاميرون” زيارته للسعودية.
وبين انه “عندما تم مساءلة المبعوث السعودي عن “ سبب طلب ايصال الرسالة السعودية للجمهورية الاسلامية رغم عدم رغبة الرياض بحلحلة المشاكل؟” قال الوسيط ان” السعودية كانت تريد حل المشاكل مع ايران لكن هناك احداث وقعت وكلفت السعوديين غاليا، كمقتل زعيم جيش الاسلام في سوريا “زهران علوش” وفشل المحادثات لانتخاب “سليمان فرنجية” كرئيسا للبنان ومن ثم الهجمات الصاروخية الموجعة التي نفذتها حركة انصارالله في اليمن ضد الاهداف السعودية وكذلك فشل الحوار اليمني اليمني في جنيف وقد اعتبر السعوديون انفسهم خاسرين في كل هذه الاحداث ومهزومين امام ايران ولذلك عدوا التفاوض فاقدا للجدوى”.
واكد المصدر ان ” ال سعود ليس امامهم طريق سوى التفاوض مع ايران ، لاسيما بعد ان وجدوا الجميع يسعى للتصالح وتطبيع وتعزيز العلاقات مع طهران، فيما بقوا هم لوحدهم وغير مرحب بهم”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.