اطفال الانابيب يعيشون بوضع صحي ضعيف وعمرا اقصر

عمليات-أطفال-الأنابيب
الانصار/..
اكد عالم بايلوجي، ان أطفال الأنابيب يعيشوا عمرا أقصر ويكون وضعهم الصحي ضعيفاً في المراحل اللاحقة من حياتهم لأن الانجاب بمساعدة التلقيح الاصطناعي يتجاوز عملية اصطفاء طبيعي ذات أهمية حاسمة في الجسم.
وقال البروفيسور باسكال غاغنو من جامعة كاليفورنيا في تقرير ترجمه موقع /الانصار/، ان “مشكلة اطفال الأنابيب شبيهة بالقنبلة الموقوتة للوجبات السريعة التي لم تُعرف آثارها المدمرة على الصحة إلا بعد مرور أكثر من (50) سنة”.
ويعتقد الدكتور غاغنو ان ” تلك المشاكل التي نتوقع حدوثها في صحة اطفال الانابيب تحدث لأن الحيوانات المنوية الأقوى ليست هي التي تُختار في الانجاب بمساعدة التلقيح الاصطناعي”.
واضاف انه ” المعروف في الانجاب الطبيعي تسابق ملايين الحيوانات المنوية على تلقيح بويضة المرأة الى ان يبقى منها مئات هي الأصلح للقيام بهذه المهمة وفي النهاية يصل الحيمن الأقوى بينها الى البويضة”.
وتابع العالم: ” اما في حالة التلقيح الاصطناعي فتختلف العملية كون البويضة توضع في محلول مع ملايين الحيوانات المنوية بصورة عشوائية أو ان فنيا في المختبر يختار واحدا منها لتلقيح البويضة به دون ان تحدث أي عملية اصطفاء طبيعي لاختيار الأصلح”.
وأضاف غاغنو ان ” التلقيح الاصطناعي قد تكون له نتائج بيولوجية واجتماعية لم يفكر فيها العلماء تفكيرا كافيا”، معربا عن قلقه من ” تجاوز تقنيات التلقيح الاصطناعي للعمليات التي تجري في جهاز المرأة التناسلي بحيث لا تسمح إلا للحيوان المنوي الأقوى باختراق غشاء البويضة وتلقيحها”.
ولكن تجارب أُجريت مؤخرا أظهرت ان إناث الفئران المولودة بتقنية التلقيح الاصطناعي تصاب بمشاكل في التمثيل الغذائي حين يتقدم بها العمر في حين ان ذكور الفئران المولودة بهذه التقنية تصاب بمشاكل في عمل هرموناتها.
ووجدت دراسة أُجريت في سويسرا ان صحة القلب والأوعية الدموية تكون أضعف في الأطفال المولودين بتقنية التلقيح الاصطناعي.
وكان أول طفل أنابيب ولد في بريطانيا عام 1978 ومنذ ذلك الحين ولد خمسة ملايين طفل في انحاء العالم بتقنية التلقيح الاصطناعي ويولد نحو 180 الف طفل سنويا بمساعدة هذه التقنية في بريطانيا.
يشار الى ان أكبر شخص مولود بتقنية التلقيح الاصطناعي هو البريطانية لويز براون التي ما زالت في (37) من العمر وبالتالي لا يُعرف ما إذا كانت ستواجه مشاكل صحية في حياتها اللاحقة”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.