قائد الثورة الاسلامية: لن أملّ من تنوير الرأي العام وسأكشف اهداف العدو

قائد الثورة الاسلامية يستقبل حشدا غفيرا من اهالي اذربيجان الشرقية

الانصار/..

 اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي الخامنئي، الاربعاء، ان انتصار الثورة وقطع يد الاميركان والصهاينة كان بمثابة اقوى ضربة لهم ولذلك فانهم لم يألوا جهدا على مدى السنوات الـ37 الماضية لايقاف الوتيرة المتسارعة لتقدم الشعب الايراني، مبينا ان هذا الانتصار تركز على مخططات.

وقال قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علي الخامنئي، جمعاً غفیرا من اهالي محافظة آذربایجان الشرقیة حيث اكد ان “الاميركيين ومنذ بدء الثورة الاسلامية كانوا يعارضون بعض اركانها ومنها مجلس صيانة الدستور”.

وفي هذا اللقاء الذي جری في حسینیة الامام الخمیني (رض) بطهران بمناسبة حلول الذکری السنویة لانتفاضة اهالي مدینة تبریز ضد نظام الشاه البائد في التاسع والعشرین من بهمن عام 1356 هـ ش (18شباط / فبرایر1977) اوضح قائد الثورة الاسلامية ان “الاميركان يحاولون اضعاف مجلس صيانة الدستور ليشككوا في الانتخابات وقرارات مجلس الشورى الاسلامي”،مؤكدا : “لن أملّ من تنوير الرأي العام وسأكشف كل الاهداف الخبيثة للعدو الذي يريد التأثير السلبي على الانتخابات القادمة”.

وثمن آية الله خامنئي المشارکة الجماهيریة الرائعة لابناء الشعب في مسیرات یوم “22 بهمن” ذکری انتصار الثورة الاسلامیة عادا ذلك “بالمؤشر على عزيمة وصمود الشعب الايراني ويقظته”، منوها الى ان “الانتخابات المقبلة المقررة في 24 فبراير ستجسد يقظة الشعب الايراني ودفاعة عن النظام والاستقلال والعزة الوطنية”.

وتابع ان “ العدو ومن خلال مخطط مبيت يسعى الى تحقيق مأربه بخصوص الانتخابات”، مضيفا انه” ينبغي على الشعب الايراني ان يطلع على بعض الحقائق ليكتشف النوايا المشؤومة للاستكبار”.

واشار اية الله الخامنئي الى انه ” ومنذ انتصار الثورة الاسلامية تركزت مخططات الاعداء على الحيلولة دون اجراء الانتخابات في ايران وقد بذلوا محاولات عديدة في هذا المجال ولكن بما انهم يأسوا فانهم ركزوا مساعيهم خلال الاعوام الاخيرة على التشكيك في الانتخابات واختراقها”.

واضاف ان “مخططاتهم للانتخابات القادمة بدات بتشويه صورة مجلس صيانة الدستور والتشكيك في قراراته”، مبينا ان “هذا المجلس الذي يعارضه الاميركان منذ بداية انتصار الثورة الاسلامية، هو احد المراكز الاساسية في النظام الاسلامي”.

واكد ان “الهدف من التشكيك في قرارات مجلس صيانة الدستور هو الايحاء بعدم شرعية الانتخابات”، منوها الى انه” حين يتم الايحاء بعدم شرعية الانتخابات، فان ذلك يعني البرلمان المنبثق من هذه الانتخابات وقراراته ستكون غير شرعية”.

واضاف قائد الثورة الاسلامية ان “الهدف من هذا المخطط هو دفع البلاد لتبقی في فراغ قانوني لاربع سنوات وهذا ما ينبغي ان يدركه الراي العام”، مشيرا الى “الاصوات الداخلية المتناغمة مع الاعداء على صعيد تشويه صورة مجلس صيانة الدستور”.

وتابع قائد الثورة” “غالبية هؤلاء الاشخاص لا يدركون ما يقولون ولذا لا يمكن اتهامهم بالخيانة ولكن عليهم ان يعلموا بان نتيجة هذا التناغم هو اكمال المخطط الخطير للعدو”.

وراى آية الله خامنئي ان “احد اهداف الاستكبار من التشكيك في الانتخابات  هو حرمات الشعب الاسلامية في العالم من الظاهرة البديعة المتمثلة بسيادة الشعب الدينية، لافتا الى “المكانة المتميزة لمجلس الشورى الاسلامية”.

واستدرك ان “المجلس ومن خلال سن القوانين يمهد السكة لحركة الحكومة والجهاز التنفيذي ولذلك فان اختيار النواب بناء على البصيرة والوعي سيكون له تاثير كبير على صعيد حركة البلاد وتوجهاتها”.انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.