حفر الحرق .. اكبر فضيحة امريكية في حرب العراق والبنتاغون يتستر لها

alaqeq-a5111ae8d8
الانصار/..كشف كتاب صدر حديثا في الولايات المتحدة لمؤلفه جوزيف هيكمان عن اكبر فضيحة للولايات المتحدة في حرب العراق والتي يتجنب البنتاغون الحديث عنها وهي تتعلق بحصول شركة وزير الدفاع الامريكي الاسبق ديك تشيني على مبلغ 40 مليار دولار من حفر الحرق في القواعد الامريكية بينما لم يحصل الجنود والناس المحليون هناك سوى على عمليات تسمم وأمراض وتشوهات خلقية .

وذكر موقع صالون الامريكي في تقرير ترجمه موقع /الانصار/، أن “جوزيف هيكمان مؤلف الكتاب يروي قصة مأساوية لأحد الجنود الذين تم نقلهم من العراق كان يتمركز في قاعدة عسكرية تعرض الى تدفق مستمر من الدخان السام لحفر حرق النفايات حيث عاد بأمراض في الجهاز التنفسي وتم حرمانه من الرعاية الصحية ليصاب بسرطان في الدماغ ويتوفى بعد ذلك”.

وأضاف أن “الالاف من الجنود الامريكان عانوا من اعراض مماثلة خلال خدمتهم في محيط يتكون من 250 من حفر الحرق في القواعد الامريكية في العراق وأفغانستان حيث زاد معدل ولادات الاطفال المصابين بتشوهات خلقية لديهم بمعدل ثلاث مرات اعلى من اقرانهم”.

وتابع التقرير أن “التأثير السام لحفر الحرق العسكرية على السكان المدنيون في العراق كان اكثر انتشارا حيث كشفت التقارير عن تزايد حدة حالات السرطان وسرطان الدم والتشوهات الخلقية للأطفال حديثي الولادة بالإضافة الى أن تأثير المواد السامة لحفر الحرق سيستمر بتدمير تلك المناطق لعقود من الزمن”.

واشار التقرير الى أن “حفر الحرق هي محارق تم حفرها في الارض في العراق وافغانستان بدلا عن بناء المحارق التقليدية للتخلص من نفايات الجيش الامريكي وهي تشمل حرق مواد تبلغ الالاف الاطنان يوميا من الاطارات والبطاريات مواد العزل “الاسبستوس” وحاويات مبيدات الافات والمعادن والدهانات والبلاستيك والنفايات الطبية وحتى الجثث البشرية”.

وأكد ان “هذه العملية كان المسؤول عنها شركة كي بي آر فرع لشركة هاليبرتون التي كان يترأسها وزير الدفاع الامريكي الاسبق ديك تشيني حيث حصلت الشركة خلال فترة ادارة بوش على ما يقرب من 40 مليار دولار من العقود الحكومية المربحة مما جعل ديك تشيني وحلفائه هذه الشركة غنية بشكل لا يصدق في الوقت الذي كان يعاني فيه الجنود الامريكان والسكان المحليين في العراق وأفغانستان من امراض التنفس والسرطانات والتشوهات الخلقية”.

وشدد التقرير على أن “كبار المسؤولين الامريكان بينهم الجنرال ديفيد بترايوس نفى أن يكون لتلك الحفر اي مخاطر صحية تذكر لكن التقارير الطبية تتناقض تماما مع ما يصرح به مسؤولي وزارة الدفاع الامريكية فيما تواصل وزارة شؤون المحاربين القدامى في العراق وأفغانستان بمنع التغطية الطبية والرعاية لتلقي العلاج بالامراض المرتبطة بحفر الحرق لمنع كشف هذه الفضيحة التي يحاول العسكريون الامريكان التغطية على تداعياتها”. انتهى / 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.