تعيين نائب لرئيس الحشد الشعبي مؤشر على نفاذ مؤامرة ضرب الحشد في عقول مسؤولي الدولة

12077220_821205207990046_798518908_n

الانصار/.. يبدو ان المؤامرة الصهيو امريكية لضرب الحشد الشعبي اخذت تمضي وتنفذ في عقول بعض مسؤولي الدولة العراقية، وساعة الصفر لتنفيذها باتت تقترب الوهلة بعد الاخرى.

 الاستكبار العالمي يعرف جيدا بان الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية هما الدرع والحاجز الصلب لصد جميع المحاولات الخارجية لضرب البلد وتمزيق اطيافه وتقسيمه الى دويلات صغيرة، لاسيما بعد مواقفهما البطولية في دفع الكيان الداعشي السعودي الى الخلف وفك دنس قبضته عن الاراضي التي سيطر عليها منذ دخوله العراق، لذلك تستمر حياكة المؤامرت لضرب قوى المقاومة والممانعة في العراق.

 الحشد والمقاومة لم يتركا الارض ولم يأخذا جانب الصمت في اي موقف عسكري او سياسي احتاج لهما، تلك المواقف جعلت المؤامرات تشتد عليه من الداخل والخارج مابين مناديا بحلهما واخذ الاسلحة منهم، واخر يعمل على تحجيم دور قياداتهما، او اضافة اسماء جديدة تعمل على عرقلة الانجازات وعجلة التقدم، كما حصل مؤخرا بشأن تعيين نائب جديد لهيئة الحشد الشعبي مشمول بقانون المسائل والعدالة.

12736154_1560902634226097_1685513490_n

واوردت الوثيقة الصادرة من هيئة المسائلة والعدالة وحصل موقع /الانصار/ على نسخة منها ، ” اسماء (34) اسما مشمول بالمسائلة والعدالة بينهم النائب الجديد للحشد (محسن عبد الحسن لازم الكعبي) والذي ادرج اسمه عند الرقم (15) ضمن تسلسل المشمولين في القائمة”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة حيدر العبادي قد اصدر امس الاربعاء (17 شباط) امرا ديوانيا يكلف فيه الفريق الركن المتقاعد (محسن عبد الحسن لازم ضبع الكعبي) بمهام نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي للشؤون الادارية والمالية والميرة.

وكانت فصائل المقاومة الاسلامية ومنها كتائب حزب الله قد استنكرت في اكثر  من مناسبة ومحفل سياسي وعسكري المواقف المتشنجة والتقصير الحكومية المتعمد ازاء الحشد الشعبي، ومحاولات ابعاده عن ساحات القتال بحجة عدم رغبة اهالي تلك المناطق بمشاركة المجاهدين ليتسنى للجماعات الاجرامية الهرب او التوغل ضمن حشود العوائل النازحة لتنفيذ هجمات نوعية في بغداد وغيرها من المحافظات والمناطق المؤمنة عسكريا .انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.