ال سعود وال صهيون على دين واحد

images

كتب /  مهدي المولى …

اعترف وزير الدفاع الاسرائيلي بهذه الحقيقة علنا وامام العالم عندما قال ان ال صهيون هم الذين اسسوا دولة ال سعود ودينهم الوهابي ليكونوا الركيزة الاساسية التي تساعد في اقامة دولة اسرائيل والتي تحمي دولة اسرائيل من اي خطر يحدق باسرائيل وتكون البقر الحلوب التي تدر ذهبا

وقال لولا دولة ال سعود وكلابها الوهابية القاعدة النصرة داعش وغيرها الكثير من المنظمات الارهابية الوهابية في العالم كلها تقوم بمهمة واحدة هي حماية اسرائيل وتحقيق مخططاتها حيث تقوم بافتراس كل من يحاول التقرب من اسرائيل اضافة لللآساءات المتعمدة للاسلام وتصويره بصورة قبيحة على انه دين الارهاب والظلام دين معادي للحياة والانسان وضد العلم والعمل دين الحروب والذبح والنهب والاغتصاب

وقال ان الشيعة يشكلون خطرا على دول المنطقة ويقصد دولة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي واكد انه سيقف الى جانبهم ويعلن الحرب على اعدائهم وحدد هؤلاء الاعداء العراق سوريا اليمن ايران لبنان رغم انه يعلم علم اليقين لا خطر على دولة ال سعود ودينهم الوهابي من اي دولة في المنطقة او في العالم فالخطر كل الخطر من ابناء الجزيرة انفسهم فهؤلاء لا يمكنهم السكوت والقبول بالعبودية التي فرضت عليهم من قبل ال سعود الى الابد فلابد من الغائها والغاء من فرضها لهذا بدأ ابناء الجزيرة يصرخون ويطالبون بالغاء العبودية والغاء ال سعود فقام ال سعود بأ سكات تلك الاصوات بالذبح بالاعتقال بكل الطرق فاعدموا صوت الحرية والقيم الانسانية الشيخ النمر والكثير من الاحرار لكن ال سعود لا يدرون انهم يقتلون انفسهم بأيديهم من حيث لا يعلمون

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي قد كشف الاوراق كلها ورفع كل الاغطية واعلنها صراحة جهارا نهارا بدون اي خوف ولا خجل حيث قال امام العالم وفي مؤتمر ميونخ العالمي

عدونا المشترك نحن اسرائيل والوهابية هم الشيعة واضاف مصالحنا مع الوهابية مشتركة ومترابطة مصالحنا مع الحوار في الدول السنية مصر الاردن مشيخات الخليج مصالح واحدة ومترابطة

وقال ايضا لدينا علاقات علنية ولدينا علاقات سرية ونعقد اجتماعات غير معلنه مع العوائل المحتلة للخيج والجزيرة وفي مقدمتها ال سعود ال ثاني ال خليفة

وقال ايران دولة شريرة بالنسبة لنا كأسرائيل وللعوائل المحتلة للخليج والجزيرة واعترف قائلا صحيح اننا لا نتصافح مع الدول السنية بصورة علنية لكننا نجتمع معا ونقبل بعضنا البعض وان اقذار الخليج يقبلون احذيتنا طبعا بالسر ولدينا اتفاقات مشتركة وخطط موحدة ومن هذه الخطط القضاء على ايران وذبح الشيعة وتحقيق شعار لا شيعة بعد اليوم

لهذا قررنا لا نقبل بهزيمة داعش الوهابية القاعدة النصرة وغيرها من المنظمات الارهابية التي ولدت من رحم ال سعود فعناصر هذه الكلاب هي الحامية والمدافعة عن اسرائيل والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة

وقررنا دعم داعش الوهابية في سوريا وسنوفر لهم مساعدات مختلفة وقمنا بفتح مستشفياتنا وحدودنا لهم وتقوم منظمات اسرائيلية بمساعدتهم ودعمهم واكد ان حكومة اسرائيل مع المجموعات الارهابية الوهابية وال سعود مع كل ما تريده وما تقوله

لا شك ان وزير الدفاع الاسرائيلي كان متعمد عندما يكرر عبارة السنة بدلا من الوهابية دين ال سعود الغرض منه تصوير اهل السنة بانهم الدواعش الوهابية وانهم المنظمات الارهابية الظلامية لهذا على اهل السنة الرد على كلمة وزير الدفاع الاسرائيلي وبشكل علني وسافر وبكل وسائل الاعلام وهذا يتطلب من المراكز السنية الكبرى وخاصة الازهر ومن امثال الازهر في البلدان العربية والاسلامية ان يردوا بقوة وعزيمة ويقولوا له وللعالم بان اهل السنة لا علاقة لهم بالوهابية ولا بال سعود ولا بكلابهم داعش والقاعدة وعلى وزير الدفاع الاسرائيلي ان لا يخلط الاوراق فالسنة غير الوهابية السنة تدين بالاسلام و بسنة الرسول محمد ص والوهابية تدين بدين الشيطان وعلى سنة ابن عبد الوهاب

والا فالسنة متهمة بالارهاب الوهابي واتهام السنة بالارهاب يعني أنها الاسلام والمسلمين وهذا لا يجوز هيا اسرعوا قبل فوات الاوان

لهذا على كافة المسلمين من كل الاطياف عقد مؤتمر ودراسة الاوضاع وكيفية الرد وفق خطة موحدة متفق عليها

المعروف ا ن ال سعود كانوا يرسلون كلابهم الوهابية القاعدة النصرة بوكوحرام انصار السنة وعشرات من هذه المجموعات التي تضم الألوف من الكلاب المأجورة التي نشرتها في كل البلدان العربية والاسلامية لذبح شبابها وسبي نسائها وتدميرها وزرع الفوضى والصراعات الاهلية

يظهر ان هؤلاء الكلاب لم يحققوا الهدف وينجزوا المهمة لهذا قرر ال سعود قيادة تلك الكلاب بانفسهم فشكلوا التحالف العربي والتحالف الاسلامي وقادوا حربا ضد شعب البحرين وضد شعب اليمن وضد ابناء الجزيرة بأسم عاصفة الحزم وهاهم قرروا اعلان الحرب على الشعب العراقي والسوري باسم رعد الشمال حقا انهم اغبياء يحفرون قبورهم بأيديهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.