كتائب حزب الله تمثل تهديدا حقيقيا لمصالح واشنطن في العراق

12754906_822146971229203_688091145_oنسخ

الانصار/خاص/.. في مثل هذه الايام من العام 2010 كان رجال المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله يذيقون الاحتلال الامريكي اشد انواع العذاب عبر نصب (كمائن الموت) بشكل محكم يراعي اصابة الهدف بدقة دون المساس بالمدنيين المارة او الشرطة العراقية انذاك.

تلك الكمائن كانت محط حديث الاوساط الامريكية والخبراء العسكريين حيث قال قائد قوات الاحتلال الامريكية في العراق (رايموند اوديرنو) في (17شباط 2010)، ان “هجمات كتائب حزب الله لا تزال تستهدف دروعنا يومياً بعبوات مميتة خارقة للدروع، يزرعها المسلحون على جانب الطريق ولم نتوصل لغاية الان الى علاج لها !!”.

الاعلام العربي لم يسلط الضوء على تصريح اوديرنو بهدف التكتيم على دور المقاومة الاسلامية وجهادها المتمثل باداء تكليفها الشرعي ضد القوات الامريكية، وركز على قضية إبعاد المرشحين البعثيين وتشوية سمعة شخصيات عراقية مشاركة في العملية السياسية ونصرة من أتهمتهم هيئة المسألة والعدالة بإنتماءهم لحزب البعث المجرم.

الجدير بالذكر ان اعترافات تدمير دروع الاحتلال اعلاه صرح بها اوديرنو بنفس لقائه الصحفي الذي تهجم به على (احمد الجلبي) والمدير التنفيذي لهيئة المسألة والعدالة (فيصل اللامي) حينها، ولكسب رضا الاحتلال روجت ابواق الاحتلال ما يخدم الفتنة وتركت اعتراف العدو بإستهداف دروعهم بالعبوات المميتة على رغم اعتراف العدو بها.

وبدأت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال الامريكي بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، بعد ستة اشهر من الغزو الأمريكي للعراق في نيسان (إبريل) 2003،

واضافت المجلة ان ” كتائب حزب الله كبدت الولايات المتحدة خسائر كبيرة، خاصة بين عامي 2006- 2007، لاستهدافها القوات الأمريكية خلال دورياتها في الأحياء العراقية، فضلا عن زرع العبوات الناسفة على طرق المدرعات الأمريكية”، مبين ان ” الكتائب تشكل خطر كبيرا على المصالح الامريكية في العراق”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.