” تليجرام”و” تويتر” ابرز وسائل تجنيد الاطفال لدى داعش

 

داعش-تجنيد

الانصار/ خاص.. (داعش)، ( جبهة النصرة )، ( جيش الفتح)، هذه الجماعات الاجرامية كلما تقل اعدادها تلجأ الى الاعلانات الممولة المدعومة من شركات التواصل الاجتماعي بهدف زيادة اعدادها، عبر استدراج صغار السن من الذكور والاناث، فضلا عن بسطاء التعلم، او المضطهدين في بلدانهم.

وظهرت الكثير من الصور ومقاطع الفيديو عن معسكرات التجنيد حيث تقوم هذه الجماعات الاجرامية باخضاع الاطفال المغرر بهم الى تدريبات قاسية على كيفية التعامل مع الاسلحة النارية والبيضاء.

على الصعيد ذاته، كشفت دراسة حديثة ،الاحد، ان جماعة داعش الاجرامية وسعت بشكل غير مسبوق من عمليات تجنيد الاطفال والقاصرين في الاونة الاخيرة بهدف التغطية على النقص الكبير في اعداها بعد الهزائم الفادحة التي لحقت بها في سوريا والعراق.

وذكرت الدراسة، ان ” مجاميع داعش الإجرامية زادوا من عدد المشاركين منهم في العمليات الانتحارية”, مبينة أن “مصدر بيانات الدراسة هو إعلانات داعش بشأن الأطفال، مثل التغريدات المنشورة على موقع تويتر، ورسائل على تطبيق تيليجرام”.

واضافت ان ” هؤلاء الأطفال والقاصرين جاءوا من 14 بلدا، ونحو ثلثي الأطفال القتلى في في سوريا والعراق تتراوح أعمارهم بين 12 – 16 عاما”.

واتهمت مفوضية حقوق الإنسان، الأحد (3 ايار 2015)، (داعش) بتجنيد أكثر من ألف طفل بمدينة الموصل، وغسل أدمغتهم لتغذيتها بـ”القتل والعنف”، وفي حين عدت أن ذلك يشكل “انتهاكاً خطيراً” بحق الطفولة، دعت لإقامة مؤتمر دولي لمكافحة تجنيد الأطفال ووضع آليات لتدارك الآثار التي زرعتها تلك “العصابات” في ذاكرتهم.

يذكر أن عصابات داعش الاجرامية  قد فرضت سيطرتها على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، ومحافظة الرقة السورية واتخذتهما مقرا وارتكبت “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية.انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.