قوى المعارضة: البحرين تحتاج لخطاب جامع لتخلص من سياسة الإقصاء

البحرين

الانصار/.. أكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة، الاثنين، أن البحرين بحاجة من الجميع إلى خطاب وطني جامع ورؤية إنسانية مسئولة، فلم يعد الوطن يحتمل مزيدا من خطابات التشطير والتقسيم والإقصاء وزيادة الأزمات، واتهامات التخوين لمكونات سياسية وأيدلوجية ودينية.

وقالت قوى المعارضة: في بيان مشترك تابعته /الانصار/، “رفقاً بالوطن وبأهله ورفقاً بوضعه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإنساني، ولنضع بلادنا وشعبها الابي في سلم الأولويات، ولا نحمله مزيداً من التشظي والانفعال، باعتباره وطن للجميع ويستحق الخير والسلام والأمن والوئام، وأهل البحرين هم أهل التعايش والألفة والتكاتف والتعاون، وأن من اكبر الظلم في حق البحرين الهروب من أزماته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بإثارة أزمات جديدة لا مصلحة لأحد فيها. فالأزمة المعيشية تفعل فعلتها في مختلف الفئات الاجتماعية، والبطالة في تصاعد والخدمات الإسكانية تسجل أرقاما غير مسبوقة من الأسر المنتظرة منذ سنوات طويلة، والخدمات الصحية والتعليمية والمرافق العامة غير قادرة على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين”.

وأكدت المعارضة أن “الوفاء للوطن والعمل لأجله يأتي عبر الحوار وعبر التوافق الوطني وعبر الذهاب إلى ما يجمع ولا يفرق وعبر العمل على احتواء الأزمات والعمل على قاعدة العدالة والشراكة والمسئولية وإبعاد البحرين عن الصراعات الإقليمية والدولية ولا يتأتى ذلك باستيراد التوترات الإقليمية وإسقاطها على الواقع المحلي وتوظيفها لمزيد من سياسات الإقصاء والتهميش”.

ونوهت قوى المعارضة إلى أنها “دعت ولاتزال تدعو للحوار ولم تلقى أي تجاوب، ودعت للمصالحة الوطنية وتم تجاهلها، ودعت لوقف الخيارات الأمنية ولم يتم الاستماع لها، وستبقى القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة حريصة على الوطن وأبناءه وعلى السلم الأهلي والاستقرار الاجتماعي، ومتمسكة بانتمائها لهذا الوطن وتتشرف بالدفاع عن كل أبناء البحرين وفق منهجيتها الواضحة والصادقة في العمل السلمي والوحدة الوطنية والعمل المشترك وبذل الجهود الكبيرة للوصول للتوافق الوطني عبر الحل السياسي الجامع الناجم عن حوار جاد يخرج بلادنا من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والسياسية، بما يؤسس لتنمية مستدامة تضع البحرين على خارطة دول العالم السائرة على النهج الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وتجسيد المواطنة المتساوية”.انتهى/62ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.