عقد على تفجير الإمامين العسكريين (ع).. أحداث وتداعيات مازالت عالقة بأذهان العراقيين

الامامييمن

الأنصار/.. يستذكر العراقيون والعالم الإسلامي، اليوم الاثنين، مرور عقد كامل على التفجير الغادر الذي طال مرقد الأماميين العسكريين (ع) في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، وما أعقبه من إحداث وأزمات لازلت تداعياتها حاضرة حتى اليوم.

ففي صباح يوم الأربعاء 22 شباط 2006 قام إرهابيون باقتحام المرقد و تقييد أفراد شرطة الحماية الخمسة وقاموا بزرع عبوتين ناسفتين تحت قبة الضريح و فجروها بعد ذلك مما ادى إلى انهيار القبة الخاصة بالضريح التي تعتبر واحدة من أكبر قباب العالم الإسلامي،

وأكد وزير الداخلية انذاك باقر الزبيدي ان قرابة 100 كيلوغرام من المواد المتفجرة استخدمت في التفجير والعملية استمرت حوالي ثلاثة إلى خمسة أيام لتثبيت ونقل المواد المتفجرة ومعداتها إلى داخل المرقد.

وأعقب التفجير تظاهرات واحتجاجات شعبية عارمة في محافظات ومدن عراقية متفرقة، فضلا عن خروج تظاهرات ومسيرات حاشدة في دول عربية واسلامية منددة بالتفجير الإجرامي، داعية الى الوحدة وتفويت الفرصة على دعاة الطائفية.

وبعد الاحداث الأخيرة وتمكن تنظيم “داعش” الإجرامي من السيطرة على اجزاء من محافظة نينوى وصلاح الدين، الا ان القوات الأمني والحشد الشعبي هبوا للدفاع عن المرقد المقدس، ومنعوا وقوع فتنة جديدة وتفويت الفرصة عليهم مرة اخرى.

وبقي مرقد العسكريين رغم كل شيء شامخا تعلوه القبة الطاهرة والمنارتين، اذ لايزال الالاف يقصدونه من مختلف انحاء العراق والعالم للتبرك بزيارته. انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.