وزير الداخلية البحريني يتوعد “الشيعة” بمزيد من التضييق على حرياتهم ومعتقداتهم

البحرين_01

الانصار/.. توعد وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة، الاثنين، المواطنين الشيعة بمزيدٍ من التضييق على شعائرهم ومعتقداتهم الدينية وحرياتهم الشخصية التي كلفتها المواثيق والمعاهدات الدولية.

واتهم الوزير في لقا صحافي “مواطنين من الطائفة الشيعية بالخيانة الوطنية”، مدعيا إن “إيران كرست في البحرين ما أسماه التطرف المذهبي وأغوت مَن رخصت عليه وطنيته على حد قوله”.

وأشار إلى “تشكيل لجنة لمراقبة عمليات تداول الأموال وجمع التبرعات والذي يشمل الأفراد والمؤسسات، ووضع ضوابط للمسافرين من المواطنين ممن هم دون 14 عاماً و18 عاماً ووضع ضوابط السفر للمناطق التي وصفها بـ “غير الآمنة”، في إشارة إلى البلدان التي يقصدها المواطنون الشيعة لزيارة العتبات المقدسة”.

وأكد الوزير عزم السلطة لفرض مزيد من التضييق على الحريات الدينية بقوله أن سيتم “ضبط محاولة تسييس الشعائر الحسينية وذلك بتحديد الأيام والتوقيتات والأماكن وتحديد المسؤولين عليها إذ لن يتم السماح باستغلالها لإحداث الفوضى” على حد قوله.

وفي السياق، وصف وزير الداخلية الحراك الشعبي السلمي المطالب بالتحول نحو الديمقراطي بـ “المخطط الإرهابي”، وقال إن هذه المخططات تلونت بالسياسة والسلمية وفق تعبيراته.

الجدير بالذكر أن تهديدات وزير الداخلية الموجهة إلى المواطنين الشيعة لا تعد الأولى من نوعها، ففي أغسطس/آب العام الماضي توعد بتقييد الخطاب الديني الناقد بداعي المحافظة عليه وإبعاده عن الخلاف السياسي.

تهديدات تأتي تماشياً مع سياسات النظام الطائفية التي تصاعدت وتيرتها منذ انطلاق الحراك الشعبي العام 2011، كما تأتي تجسيداً للانتهاكات الذي تواجهها الشعائر الحسينية في كل عام من تخريب ومصادرة، وهذه السياسات أكدت عليها الخارجية الأمريكية في تقريرها الأخير المعني بالحريات الدينية حيث قالت أن المواطنين الشيعة في البحرين يعانون من التمييز والاستهداف الممنهج.

وأكد التقرير أن المواطنين الشيعة وبالرغم من إنهم يشكلون الغالبية إلا أنهم لا يتمتعون بنفوذ في الحياة السياسية، ويغيّبون عن الإعلام الرسمي وشبه الرسمي، ولا يتمكنون من الحصول على المناصب الحكومية خصوصاً في الأجهزة الأمنية بسبب انتمائهم الديني.

وذكر التقرير أن المواطنين الشيعة في البحرين يواجهون التعليقات المعادية من قبل الموالين للحكومة في منشوراتهم وعلى وسائل الاعلام، ومن قبل مسؤولين حكوميين، كما تتم بانتظام مهاجمة مساجدهم وشعائرهم وتم حل المجلس الإسلامي العلمائي الذي يعد التجمع الرئيسي لرجال الدين الشيعة في البلاد.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.