مستشهدا بـ”غاندي”..  نبيل العربي يدعو لمقاطعة اسرائيل “مدنيا”

نبيل-العربي

الانصار/.. دعا الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، الثلاثاء، الى حملة مقاطعة مدنية سلمية مع اسرائيل كما فعل غاندي في الهند للتخلص من الاستعمار البريطاني، مؤكدا أن التحديات التي تواجه الوطن العربي والأزمات التي تعصف به، كانت نتاجاً مباشراً لعدم قدرة المجتمع الدولي على حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً طبقاً لقواعد الشرعية الدولية.

وأضاف العربي  خلال اجتماع مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات بمقر الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، أن ” مسيرة هذا القائد الاستثنائي هي حكاية ونهج الشعب الفلسطيني المكافح، وأصبح القائد الرمز للقضية الوطنية والهوية الفلسطينية عنواناً للنضال والتضحية والكفاح لاسترجاع حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس باذلاً روحه في سبيلها.

ولفت إلى أن ” جانبا كبيرا من التحديات التي تواجه الوطن العربي والأزمات التي تعصف به، كان نتاجاً مباشراً لعدم قدرة المجتمع الدولي على حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً طبقاً لقواعد الشرعية الدولية”، مضيفاً أن “علينا ألا ننسى أن ظاهرة أو آفة الإرهاب العشوائي التي يعاني منها العالم اليوم بدأت في منطقتنا بإرهاب الوكالة اليهودية عام 1946، عندما فجرت فندق الملك داود في القدس وأزهقت عشوائياً أرواح ما يقرب من تسعين قتيلاً”.

وأردف العربي أن “القضية الفلسطينية تظل دائماً القضية المركزية ليس في الوجدان العربي فحسب، بل على صعيد تأثيراتها وانعكاساتها على مستوى الإقليم ككل وعلى العلاقات مع الدول الفاعلة في المجتمع الدولي”.

وتابع قائلاً  “ولاشك لدى إن فشل المجتمع الدولي حتى الآن ممثلاً في مجلس الأمن في تنفيذ القرارات العديدة الصادرة من مجلس الأمن في شأن فلسطين يعتبر تحدياً مباشراً وخطيراً للنظام الدولي المعاصر برمته حتى باتت اسرائيل تعد نفسها فوق القانون وفوق المساءلة”، مشددا على ضرورة ” اقناع المجتمع الدولي بمخاطر استمرار السياسة الإسرائيلية على مستقبل النظام الدولي”.

وأكد العربي ” الحرص على تعزيز الصمود والمقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي”، مشيراً إلى “دعم الجامعة لجهود المصالحة وإنهاء الانقسام الذي يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي، والجهود المخلصة التي تبذلها القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن في هذه الآونة لاستعادة الوحدة التي آن لها أن تتحقق”.

وأكد على ضرورة ” اللجوء مرة أخرى إلى المجتمع الدولي وإلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن تحديداً لطرح تنفيذ القرار رقم 242 وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلها عام 1967، والعمل على دعم المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي يقوم على أساس المرجعيات الدولية التي تم التوافق عليها، شريطة أن يتم ذلك ضمن إطار زمني محدد، وهذا تحدٍ كبير علينا أن نواجهه كمجموعة عربية قبل أن طرحه على الآخرين”.

ودعا العربي إلى “طرق جميع الأبواب المفتوحة وأيضاً الأبواب المغلقة، وتوجيه النظر إلى أهمية دعم حركات المقاطعة التي يمكن أن يكون لها تأثير فعال على وقف الأعمال الاستيطانية، والخروج من الإطار التقليدي والتفكير جدياً في حملة مقاطعة مدنية سلمية كما فعل غاندي في الهند للتخلص من الاستعمار البريطاني”.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.