واشنطن  تعد نفسها لانهيار الكيان السعودي  

أمريكا-والسعودية

الانصار/.. دعا موقع (ديفنس وان)، الولايات المتحدة الامريكية الى التخطيط وإعداد النفس، لانهيار “الكيان السعودي” حليفها الفاسد في اداءه الى درجة انه يشبه منظمةً إجراميةً متكاملةً.

وذكر الموقع في تقريره ان ” السعودية على مدى نصف قرن، تعد محور السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وکانت من خلال ضمان إمدادات النفط، تستطيع الحصول علی ضمان أمنها من أمريكا”، مبينا ان ” الضمانة الامريكية للكيان السعودي شملت تجاهل الإجراءات التعسفية وتصدير التطرف الوهابي من قبل حكام السعودية، فضلا عن وصفه بالحليف “المعتدل” وارغام الاخرين على رؤيته بذلك القناع.

واضاف ان ” السعودية ليست دولةً على الإطلاق، ويمكن وصف السعودية بطريقتين: الأولی أن هذا البلد شركة سياسية تتمتع بنموذج تجاري ذكي ولكن غير مستدام في نهاية المطاف؛ والثانية أن السعودية فاسدةٌ في أداءها إلی درجة تشبه منظمةً إجراميةً متكاملةً”.

وتابع الموقع ان “الكيان السعودي، لا يمكن له البقاء على قيد الحياة”، داعيا “صناع القرار في أمريكا الى البدء بالتخطيط وإعداد النفس، لانهيار النظام الملكي السعودي”.

وكانت أمريكا لفترة طويلة تعوّل علی الأسرة الحاكمة في السعودية، بوصفها مبالغ نقدية لا نهاية لها يمكن من خلالها أن تشتري الولاء، ومن منظور آخر، يمكن أن نشبه النخبة الحاكمة في السعودية بشركة إجرامية متطورة، وذلك عندما يكون الناس في بلدان أخرى يطرحون مطالبهم لمساءلة الحكومة.

في السعودية وعلى الرغم من تداخل النخبة السياسية والتجارية في شبكة حصرية، يمكن ملاحظة أن كميات كبيرة من مال هذا البلد، تستخدم للإنفاق على الاستثمارات الشخصية والتبذير في الدول الأجنبية.

الرياض ولعقود من الزمن، وعبر تصدير مجرمين مثل “أسامة بن لادن” وإثارة التطرف في العالم الإسلامي، تسعی لتخفيف الضغط عن نفسها، ولكن من الواضح الآن أن هذه الإستراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية.

أن الملك الحالي “سلمان بن عبدالعزيز” البالغ من العمر 80 عاماً، لجأ إلی بعض الأدوات المألوفة في جعبة المستبدين والطغاة، بما في ذلك إعدام المعارضين، شنّ الحروب الخارجية وإثارة الانقسامات الطائفية لتشويه مطالب الأقلية الشيعية، وتأجيج النزعة القومية، وكل من هذه الأدوات يحوي مخاطر شديدة، ولكن عدة سيناريوهات يمكن أن تحدث إذا استمر عهد الملك سلمان وحدثت الثغرات في هذا الكيان.

أحد السيناريوهات هو صراع الأجنحة داخل العائلة المالكة، ورفع سعر الولاء في هذا الصراع، لدرجة أن لا أحد يستطيع دفع هذا السعر.

السيناريو الآخر هو حرب خارجية؛ حيث نرى أن السعودية تخوض حالياً حرباً بالوكالة في اليمن وسوريا، وتصعيد الحرب سهلٌ جداً، وعلی صناع القرار في أمريكا وبعد التأكيد على الحلول الإقليمية للقضايا الإقليمية، أن يضعوا هذا الخطر في الاعتبار.

والسيناريو الثالث هو الثورة والثورة يمكن أن تقع في السعودية إما في شكل انتفاضة غير عنيفة أو في شكل تمرد جهادي، ونظراً للتغيرات التي حدثت في السنوات الأخيرة في المنطقة، فإن نتيجة ذلك يمكن التنبؤ بها إلى حد كبير.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.