محتجون.. بريطانيا شريكة آل سعود في جرائمها

داعش

الانصار/.. السياسة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط والقائمة على دعم الأنظمة القمعية وخاصة نظام آل سعود , أثارت موجة من الإحتجاجات بين صفوف مواطنين بريطانيين نظموا إعتصاما أمام مقر رئاسة الوزراء وسط لندن.

وقالت مصادر اعلامية ان “الإحتجاج على السياسية البريطانية لم يعد مقتصرا على المسلمين البريطانيين بل شمل أتباع الديانات الأخرى”.

واكدت المصادر ان “الدعم البريطاني لنظام آل سعود هو دعم لتنظيم داعش الإجرامي الذي لا يختلف في طبيعته عن النظام السعودي”.

المحتجون طالبوا السعودية بوقف سياساتها القمعية داخل البلاد واحترام حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم.

الحكومة البريطانية أثبتت بأنها لا تقيم وزنا للقيم الديمقراطية ولا لحقوق الإنسان حينما يتعلق الأمر بتجارة الأسلحة مع الأنظمة القمعية.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.