برلمانية تتهم السياسيون “السنة” بالتواطؤ مع “داعش”

arabstoday-اتحاد-القوة

الانصار/.. اتهمت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الاربعاء، بعض السياسيين بالتواطؤ مع تنظيم “داعش” الاجرامي ومنع الحشد الشعبي من المشاركة بتحرير الموصل، مشددة على ضرورة أن تأخذ الحكومة العراقية ضمانات من التحالف الدولي بعدم قصف قطعات الحشد الشعبي بحجة أنها قصفته بالخطأ في حال مشاركته بالمعركة.

وقالت نعمة في بيان اطلع عليه /الانصار/، إن “بعض الساسة المحسوبين على المكون السني لم ينطقوا بكلمة عندما توغل الجيش التركي في محافظاتهم، فالجيش التركي في نظرهم لا يعطي بعداً طائفياً، وهؤلاء الساسة أنفسهم عبروا عن ترحيبهم بتدخلات التحالف السعودي في دول الجوار”.

وأضافت أن “نفس المرحبين بالتدخل التركي والسعودي لو قيل لهم أن الحشد الشعبي الوطني العراقي سيشارك في تحرير المناطق المحتلة من قبل داعش الاجرامي سيقيمون الدنيا ولا يقعدوها ويملئون وسائل الإعلام بصراخهم ويقولون أن مشاركة الحشد تعطي بعداً طائفياً”.

وحذرت نعمة من “وجود تنسيق بين الساسة الخونة والدواعش لمنع الحشد الشعبي من المشاركة في تحرير المناطق المحتلة ليتسنى للخونة استلامها من الدواعش بعد انسحابهم”.

وتساءلت النائب عن القانون “هل قام هؤلاء الساسة المحسوبين على أهالي المحافظات المنكوبة بإيواء العوائل النازحة؟ وهل قاموا بمساعدتهم وهم يكابدون ظروف النزوح القاسية؟ وهل شكّلوا فرقاً قتالية وخاضوا الحرب المقدسة لتحرير مناطقهم التي دنسها الارهاب؟”.

وبينت أن “هؤلاء المفلسين سياسياً وفكرياً لم يقدموا شيئاً لأبناء جلدتهم ولا للوطن ، واليوم بكل وقاحة ما تزال ألسنتهم الطويلة تتكلم عن الوطنية وتقرير المصير”، معربة عن أملها “من إخوتنا أبناء المكون السني بعد أن عرفوا حقيقة هؤلاء الساسة الذين خذلوهم أن ينتخبوا شخصيات وطنية تمثلهم تمثيلا حقيقيا في الانتخابات القادمة ممن قاتلوا ودافعوا عن ديارهم ولم يتخاذلوا ويتآمروا ضد أبناء جلدتهم”.

وشددت نعمة على “ضرورة أن تأخذ الحكومة العراقية ضمانات من التحالف الدولي بعدم قصف قطعات الحشد الشعبي بحجة أنها قصفته بالخطأ في حال مشاركته في معارك التحرير”. انتهى/62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.