الخشلوك مطلوب للانتربول بتهمة المخدرات

انتربول

الانصار/.. كشفت مصادر سياسية مطلعة ،الاربعاء، إن شرطة الكمارك في جنوب افريقيا، تمكنت من ضبط كميات من المخدرات معبئه في علب ائر السجائر المستوردة مشيرآ الى أنها تعود لمؤسس قناة البغدادية عبد عون الخشلوك .

وأضاف المصدر أن “الشرطة الدولية الأنتربول قامت بأرسال مذكرة لليونان البلد التي يقطن فيه الخشلوج للتحقيق معه فيما يخص صفقة السجائر المشبوهة” .

وتحدثت المصادر في مدينة جوهانسبرج عن تفاصيل عملية أمنية نوعية تعد الأكبر إطلاقاً على مستوى دول إفريقيا ككل بحسب وزارة الداخلية ، وإحدى أهم العمليات الكبرى على مستوى العالم للعقد الاخير وفقاً لرئيس المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في دول جنوب افريقيا .

واوضحت أن “فريق من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة جوهانسبرج نفذ  عملية واسعة تمكن بموجبها من توجيه ضربة قاسية لعصابة مكونه من خمسة أشخاص وفقاً للمعلومات التي تم التوصل إليها، والاستجوابات التي أجريت مع المتهمين الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم ، وبحوزتهم أربعة ملايين و600 ألف حبة كبتاجون مخدرة ، بقيمة مادية تزيد عن 115 مليون دولار”.

وأكدت أن “الجهات المختصة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة المدينة تلقت معلومات عن صاحب الصفقة وهو شخص عراقي الجنسية يدعى عبد عون الخشلوك رئيس ومؤسس قناة البغدادية المقيم حاليآ في اليونان والذي يتزعم عصابة لتهريب المخدرات و تخزين كميات كبيرة منها بقصد الاتجار”.

وتابعت” الامر الذي دفع المختصين في الإدارة على الفور إلى مراجعة، وتدقيق المعلومات الواردة وبعد تحليلها والتثبت من دقتها، تم تشكيل فريق عمل برئاسة مدير إدارة المعلومات المركزية ،حيث قام الأخير بوضع خطة فطنة اشتملت على كمين محكم، تم بموجبه الإيقاع بأفراد العصابة”.

وكان عون حسين الخشلوك عمل في مجموعة شركات العون للتجاره المهيمن رقم واحد على سوق السجائر في العراق وعرابها بلا منازع.

وكانت التحويلات المالية تأتيه تباعا بأساليب غسيل الأموال وصفقات مشبوهة بتمريرها ضمن صفقات النفط مقابل الغذاء،آخرها صفقه كبيره تجاوزت الثلاثين مليون دولار استلمها ولم يرسل البضاعة لظروف الحرب وتقدم القوات الامريكية لاحتلال العراق .

واستطاع ان يقابل بريمر بتوصية من أصدقائه الإسرائيليين أصحاب شركات التبوغ في قبرص وطرح الخشلوك على بريمر رغبته في تأسيس شركة أتصالات للهاتف النقال ولكن بريمر اعتذر له لكون شركة أخرى أخذت الامتياز باسم شركة اتصالات عراقنا.وأوصاه بريمر أن يتجه لافتتاح قناة فضائيه.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.