واشنطن بوست تصف الهجمات اليمنية على الكيان السعودي بـ”القاتلة”

صحيقفة

الانصار/.. وصفت صحيفة “واشنطن بوست الأمريكية”، هجمات الجيش اليمني واللجان الشعبية في نجران على القوات السعودية بالقاتلة.

وذكرت الصحيفة في تقرير ميداني لـ(هيو نايلور)، إن “الآلاف من قوات الكيان السعودي تم نشرها على طول التلال جنوب المملكة، هدفها وقف الهجمات عبر الحدود من جانب المقاتلين اليمنيين الذين يطلقون الصواريخ بكثافة وينفذون عمليات برية قاتلة”.

واضافت، أن ” المقاتلين اليمنيين قتلوا وأسروا المئات من مرتزقة ال سعود في الصراع الذي وضع الكيان السعودي في تحدٍ هو الأكبر على أراضيه منذ سنوات”.

وأشارت الصحيفة، الى أن “هذه الهجمات من قبل الجيش واللجان الشعبية اليمنية على الحدود، تأتي رداً على الحرب الجوية والبرية المدمرة بقيادة السعودية على اليمن”.

وقال اللواء سعد العليان في الكيان السعودي “إنه في الأسبوع الماضي، فقط، قتل 10 من الجنود السعوديين على الحدود”، مضيفا أن “ قواته تقاتل أمام كمائن متطورة على نحو متزايد من قبل المقاتلين اليمنيين ووحدات من الجيش اليمني”.

وتابع العليان إن ” بعضاً من قواته قُتلوا بكمين محكم، والبعض الآخر قتل بدم بارد”.

وأشارت الصحيفة، الى ان ” الثوار والوحدات العسكرية المتحالفة والموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح تعمل على الحاق الألم بالكيان السعودي من خلال شن هجمات مكثفة عبر الحدود”.

ويأتي القتال وسط موجة من الخسائر في صفوف قوات العدوان، أجبر المسؤولون السعوديون لحشد عدد هائل من الجنود على طول الحدود اليمنية في وقت يعاني النظام السعودي من ضائقة مالية وتراجع أسعار النفط والنفقات الباهظة الثمن في حربها على اليمن ودعمها القيادة الاستبدادية على نحو متزايد في مصر ودعم الجماعات المسلحة في سوريا.انتهى/62هــ

وقال تيودور كاراسيك، وهو محلل متخصص في قضايا أمن الخليج، إن “تصدي الثوار للعدوان السعودي جنوب السعودية هو جزء من النظريات التي تؤكد بأن نجران يمنية”.

وأضاف، على الرغم من أن جزءاً من الأراضي السعودية، تاريخياً مزعومة بأنها مناطق يمنية، سكان نجران والأراضي المحيطة بها صلات عائلية وثقافية قوية للمجتمعات المحلية في اليمن.انتهى62هــ

///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

مركز حقوقي: مناخ دول الخليج عدائي للمدافعين عن حقوق الإنسان

 

الانصار/.. أكد مركز الخليج لحقوق الإنسان، الخميس، ان حرية التعبير، مازالت مستهدفة في دول الخليج حتى اليوم، مبينا ان تلك الانتهاكات شملت حملة اعتقالات ومحاكمات ضد النساء .

واشار المركز في التقرير السنوي الرابع، الى “تدهور أوضاع النشطاء المدافعين عن الحقوق في الخليج خلال العام المنصرم، ووثق أبرز الانتهاكات التي تعرضوا لها، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والتعذيب على خلفية نشاطهم الحقوقي”.

ولفت إلى “إضرابات الناشط الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة، والقيادي الدكتور عبد الجليل السنكيس”.

وبشأن أوضاع حقوق الإنسان، ذكر التقرير بأن “حرية التعبير ظلت عرضة للاستهداف خلال العام 2015، فيما جرى استهداف النساء بالاعتقال والمحاكمات”.

ووصف التقرير الأوضاع العامة بأنه “مناخ عدائي وخطر بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان”، مشيرا إلى “حالة المدير المؤسس للمركز، نبيل رجب، وتعرضه للاعتقال والملاحقات القضائية بسبب التغريد”.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.