الوفاق: استهداف العلامة صنقور دليل واضح لاستهداف الشيعة

 

الصنقور

الانصار/.. اعتبرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، الخميس، الإستهداف المتكرر لرجالات وعلماء وقيادات الطائفة الشيعية الذين يشكّلون ضمانة للوطن ويتميز نشاطهم وحراكهم الوطني وخطابهم بالمسؤولية الشرعية والوطنية في البحرين يدخل في إطار الإهانة والترهيب للطائفة الشيعية.

استدعت السلطات البحرينية أحد ابرز العلماء و امام أكبر جمعة للشيعة في البحرين العلامة الشيخ محمد صنقور للتحقيق معه في مركز شرطة البديع التابع لوزارة الداخلية البحرينية صباح الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠١٦.

وطالبت الوفاق في بيان اطلع عليه /الانصار/، بـ”الكف عن استهداف علماء الدين والقيادات الدينية والوطنية”، معتبرة ذلك “تجاوز غير مقبول ومرفوض وجزء من رسائل تعاقبت بأشكال وقنوات متعددة لمكون اساسي متجذر في البحرين، باتهام كل من يختلفون منهم مع السلطة في سياساتها التي تنتقص من حقوقهم، والتصريح بوضوح بتكريس عزلهم واقصائهم ليس من الاجهزة الأمنية كما هو الحال عليه منذ الاستقلال ولكن حتى من مناصب التشريع والقضاء وأي منصب تنفيذي رفيع بل رفض اعتبارهم شريكاً وطنياً في كل شيء يخص الوطن وهو أمر خطير وكارثي ولا يمكن قبوله البته”.

وقالت الوفاق ان “استهداف كبار الشخصيات العلمائية التي تحضى باحترام أبناء الوطن والتعرض لهم من خلال مراكز الشرطة والنيابة وتوجيه التهم الكيدية بحقهم، وتجريدهم من هويتهم وما يستتبعه من أذى بحق ذويهم، والتهديدات المتكررة باستهداف باقي الشعائر الدينية وقائمة طويلة من الاستهدافات، والتي آخرها استهداف العلامة الشيخ محمد صنقور وما احتواه الاستدعاء من رسائل مبطنة لهو دليل واضح على وجود مشروع لاستهداف الطائفة بأكملها في حقوقها وحرياتها وعلمائها ورجالاتها ومؤسساتها وشعائرها وهو ضرب للوحدة الوطنية وتهديد للسلم الاهلي والاستقرار”.

ودعت الوفاق باحترام حق الشراكة في الوطن وتوفير الضمانات لكل مكوناته باحترام حقوق المواطنة كاملة من خلال التوافق على نظام سياسي جامع تحكمه الأطر الديموقراطية المتعارفة دوليا وترسيخ أمن المجتمع والسلم الاهلي من خلال عملية سياسية شاملة تؤطر بعقد اجتماعي يتوافق عليه وطنيا لايتجاوزه اي طرف وبالكف عن لغة التخوين والاقصاء وتكريس لغة التصالح والوحدة.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.