تعيين “الأحمر” مخطط صهيو أميركي لتوحيد صفوف التكفيريين باليمن

images

الانصار/.. أفادت مصادر بأن تعيين “علي محسن الاحمر” من قبل الرياض “نائباً للقائد الاعلى للقوات المسلحة” أتى بأمر من الولايات المتحدة، كان في سياق دعم التيارات التكفيرية في اليمن، بعد ما شهدت جنوب البلاد انفلات امني كبير ولتصليح ذات الامر بين التيارات التكفيرية والمتطرفة.

وقالت المصادر لوكالة أنباء فارس وتابعه /الانصار/، أن “معسكرات الغزاة والمرتزقة والعناصر التكفيرية (داعش والقاعدة) تشهد تزعزعات وخلافات حادة، مما ادى الى انفصال بعض القيادات من تحالف العدوان واعلان إماراة ودويلات في الجنوب، ولهذا اضطرت الولايات المتحدة بتعيين العميل “علي محسن الاحمر” نائباً للقائد الاعلى للقوات المسلحة، لأن أميركا تعلم ان العناصر التكفيرية في جنوب اليمن لا تأتمر الا بأمر علي محسن، اذ يعد الأب الروحي لهم”.

وأضافت المصادر، ان “علي محسن الاحمر” كان يدعم هذه العناصر في عهد الحكومات السابقة عندما كان قائداً للفرقة الاولى مدرع. وأنه يعتبر الرجل الأول للولايات المتحدة و”اسرائيل” في المنطقة عسكرياً، حيث كان يمثل الجناح العسكري لأميركا والصهاينة، بينما كانت السعودية تمثل الجناح الديني وكليهما اجتمعا في تنظيم مايسمى بـ “الدولة الاسلامية”.

إن علي محسن، هو الرجل الوحيد الذي يمتلك علاقة قوية بالجماعات المتطرفة التي تتصارع في الجنوب على النفوذ والسيطرة من جهة، وبين الجمعات المسلحة الأخرى الموالية لهادي وللإصلاح.

كما أفادت معلومات ميدانية بأنّ ثمة خلافات عميقة بين قيادات عسكرية موالية لـ “التحالف”، ولا سيما في مأرب والجوف، أبرزها خلافات هاشم الأحمر ومحمد المقدشي، على القيادة في تلك المناطق، حيث يرفض الأحمر أن يكون تحت قيادة المقدشي والعكس.

وفي هذا السياق، فان تعيين الأحمر، من شأنه أن يحتوي تلك الخلافات، مضيفاً أن المقدشي وهاشم يمكن أن يتحركا تحت إمرة الفار محسن، وهذا قد يكون واحداً من أسباب تعيينه.

وقد تعكس هذه الخطوة رسالة سعودية إلى الإمارات متعلقة بمرحلة ما بعد الحرب. فأبو ظبي التي وفّرت موطئ قدمٍ لها في المرحلة المقبلة داخل اليمن، عبر تعيين خالد بحاح، “رجُلها”، نائباً لرئيس الجمهورية، قابلتها الرياض بتعيين الأحمر نائباً لقيادة الجيش، وهو المنصب غير الموجود دستورياً في الأصل. وبذلك، تكون الدولتان المتنازعتان على تقاسم “الكعكة” اليمنية.

كما ان الأحمر المعروف بعلاقته القوية مع الرياض، يتمتع بخبرة عسكرية واسعة استقاها طوال 6 حروب خاضها ضد الحوثيين وكما يعد أحد قادة حرب 1994 ضد الجنوبيين، ويعتبر العدو اللدود لهم، وذلك بعد قرار سحب عناصر بلاك ووتر من جبهة تعز والخسائر الفادحة التي تلقتها أميركا والسعودية في جبهات القتال على ايادي ابطال الجيش واللجان لشعبية في الارواح والعتاد.

كما اعتبر محللون سياسيون، أن الأحمر بات ورقة مجربة، مستبعدين أن يتمكن من العودة إلى اليمن (عدن)، لكونه مرفوضاً لدى الكثير من القوى هناك،وإن كان إعلان الرفض مؤجلاً حالياً. وان علي محسن خسر كل عوامل قوته في الشمال وكل رجالاته التي كان يعتمد عليهم في الجيش والقبيلة، متوقعين أن يكون للأحمر تأثير في الجماعات التكفيرية إلى جانب لم شمل المسلحين في أكثر من موقع، إضافة إلى استقطاب الكثيرين منهم إلى الجبهات.انتهى/ 62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.