السعودية ماضية في عدوانها وإعلامها مستمر بالتهويل

images (1)نسخ

الانصار/.. مع استمرار أيام العدوان السعودي على اليمن، لا تزال الرياض متمسكة بخيار الحرب، ولو كانت الخسائر من نصيبها أكثر فأكثر، وهو ما أكده وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بأن الرياض ستواصل دعم ما يسمى “الحكومة الشرعية” في اليمن حتى عودتها إلى البلاد، معتبراً أنها مسألة وقت قبل أن يتمكن ما يسمى “التحالف” من إعادة “سلطة الحكومة الشرعية والسيطرة على كامل الأراضي اليمنية”.

هذه التصريحات وغيرها، لا يمكن النظر إليها إلا من باب “البروباغندا” الإعلامية، بهدف بث مزيد من الثقة لدى نفوس الرأي العام، سواء كان في السعودية أو غيرها، وسط الخسائر المتتالية التي تمنى بها قوات “التحالف” في اليمن، ومع ازدياد الإنجازات التي يحصدها الجيش اليمني، بالتعاون مع اللجان الشعبية، وفيما قال إن الرياض “ليست غارقة في مستنقع اليمن”، أعرب الجبير عن ثقته بأن الموضوع في اليمن سيحل عسكرياً كما سياسياً، محملاً أنصار الله، ومن معه، مسؤولية فشل المفاوضات.

في هذا الوقت، أعلن المبعوث الدولي، اسماعيل ولد الشيخ، أن انقسامات عميقة بين أطراف الصراع في اليمن تمنعه من الدعوة إلى جولة جديدة من محادثات السلا، وأكد ولد الشيخ أنه سيواصل اتصالاته الدبلوماسية مع مختلف أطراف النزاع وسيقوم قريباً بزيارات للرياض وصنعاء وكذلك لمصر وقطر والإمارات، مشدداً على الحاجة إلى تطبيق إجراءات الثقة للدفع باتجاه استئناف المفاوضات، ولكن، هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق في الوقت الحالي، خاصةً وأن الإنجازات التي يقوم بها الجيش اليمني واللجان الشعبية هناك تستمر في الازدياد، وتحصد المكاسب على الأرض، وبالتالي، سيحصد أكثر ما يتوقع ويتقدم أكثر ليخسر العدوان السعودي أهدافه ويبطلها.

هذا، ويواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدمهم على الساحل الغربي لليمن، فبعد طرد المجموعات المسلحة من مديرية ذوباب غربي محافظة تعز والمطلة على باب المندب، أعلن الجيش اليمني واللجان، تحرير الصحراء الشمالية لمديرية ميدي الساحلية الحدودية شمالاً، ليكتمل التقدم الاستراتيجي على الساحل الشمالي الغربي ما يعوّق مخطط قوات التحالف السعودي في السيطرة على تلك الجهة، بحسب ما جاء في وسائل إعلامية.

في الصعيد نفسه، وفيما أكدت مصادر أن قيادة “التحالف” فشلت أخيراً في إقناع شركة “بلاك ووتر” بعدم الانسحاب من اليمن، بعدما انسحبوا من مديرية ذوباب جنوبي الساحل الغربي وإعلانها منطقة مطهرة من الغزو، أعلن الإعلام الحربي، طرد كل المواقع والتباب الحدودية بين جيزان وميدي، التي كانت قد سقطت أخيراً بيد القوات السعودية والمسلحين الموالين لها شمالي ميدي، بعد معارك ألحقت بقوات “التحالف” خسائر كبيرة، كما حقق الجيش اليمني واللجان الشعبية أيضاً وأبناء محافظة مأرب، تقدماً ميدانياً إذ أصبح المقاتلون في مواقع مطلة على مدينة مأرب من الجهة الشمالية الغربية.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.