/الانصار/ ينشر رابط الحملة اليمنية الشعبية لمقاضاة ال سعود كـ”مجرمي حرب”، ويهيب بالجماهير المشاركة

12804191_825242077586359_130825838_n

الانصار/خاص/.. شكل مجموعة من النشطاء اليمنيين ،السبت، لجنة دولية لمطالبة المحكمة الجنائية الدولية بمقاضاة ال سعود كمجرمي حرب، لارتكابهم مجازر بحق المدنيين العزل وقتلهم للنساء والاطفال، فضلا عن تدمير البنى التحتية للبلاد.
وجاء في نص العريضة عدد من جرائم الكيان السعودي ضد الشعب اليمني، لكن المحكمة الجنائية الدولية المختصة بطعن جرائم الابادة والحرب لن تقبل هذه العريضة اذا لم يبلغ عدد الموافقين عليه (1000) شخص.
وتضمن سؤال الاستفتاء المقدم للشعب اليمني بشكل خاص وشعوب المقاومة والمنطقة والعالم، (هل أنتم توافقون مطاردة الكيان السعودي في المحاکم الدولية لارتكابها جرائم الحرب؟).
(موقع الانصار الاخباري) يهيب بجماهير المقاومة الاسلامية مساندة الشعب اليمني في مظلوميته ضد الكيان السعودي عبر التصويت من هنا، لاتمام الطلب العدد القانوني لادراج ال سعود ضمن قائمة مجرمي الحرب في العالم نصرةً للشعب اليمني.

الاتهامات الموجهة للسعودية بحسب العريضة:-
* قتل (8143) خلال الهجمات الجوية و الأرضية منها (4628) رجلا و (1519) امرأة و (1996) طفلا.
* جرح (15184) منه (11826) رجلا و (1576) امرأة و (1782) طفلا.
* تشريد أکثر من (1200000) شخصا في الداخل أو اللجوء إلی خارج البلاد.
* قصف المستشفيات و المستوصفات حتی مستشفيات أطباء بلا حدود.
* استخدام بعض الأسلحة المحظورة الدولية مثل القنابل العنقودية.
* جعل حياة اليمانيين في الخطر عن طريق الحصار الشامل ومنع من دخول المساعدات الإنسانية اليهم.
* قصف و هدم البنی التحتية و القطاعات الاقتصادية منها (14) مطارا و (10) ميناءا و (512) جسرا و طريقا و (125) محطة توليد كهرباء و (164) خزان و شبكات المياه و (970) بناية حكومية و (546) سايلوهات مواد الغذائية و (353) سوق ومحل تجاري و (409) قافلة حمل للمواد الغذائية و(238) محطة وقود و (190) مصنع و (42) مرکز الرياضة و (7) سايلوهات حبوب و(125) وحدة ثروة حيوانية ودواجن.
* هدم المنازل و بنايات مراکز الخدمة الاجتماعية منها (325137) منزلا و (238) مرکز خدمة و (569) مدرسة ومؤسسة تعليمية و (39) حي جامعي و (16) مرکزا إعلاميا و (615) مسجدا و (59) معلما أثريا و (119) مرکزا سياحيا.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.