مفكر غربي: القائد الخامنئي اكثر العالم فطنة وسياسية

12767280_825257710918129_1980782774_n

الانصار/.. اذهل العالم بسياسته وفطنته واجبر حتى أعداءه المستكبرين على الانحناء اجلالا لعقله المدبر وحكمته التي تشهد لها احلك الظروف التي مرت على ايران بشكل خاص والامة الاسلامية بشكل عام.

ولم يتمكن اي من المنافسين على كسب رهان هزيمته منذ توليه زمام ولاية امور المسلمين بعد روح الله الخميني (رض)، فاثبت بان وراء تلك العمامة السوداء المشرفة سيل من الافكار والخطط الكفيلة بانقاذ المسلمين من اي مطب مهما كانت حيثياته، ومما يؤكد ان للامام الخميني (رض) رؤية بعيدة المدى في اختياره السيد الخامنئي لولاية امور المسلمين , قوله (قدس) فيه: “إذا كنتم تظنون أنكم تستطيعون أن تجدوا في كل العالم شخصاً مثل السيد الخامنئي الملتزم بالإسلام والخادم الذي جَبل على خدمة هذا الشعب، فلن تجدوا، إنّني أعرفه منذ سنوات طويلة.. إنّه نعمة أنعمها الله علينا”.

وفي تصريح للمفكر والمحلل الغربي الشهير نعوم تشومسكي الذي سلط فيه الضوء على الانتخابات الايرانية وفشل المؤامرات الغربية ضدها، قال: ان “قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي هو اكثر الاشخاص فطنة وسياسة على صعيد العالم”.

وفي هذا الخصوص لفت تشومسكي الى ان “الدٌ اعداء ايران ارغموا على الدعاية للحدّ من مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات، واضاف: “لقد أرغم آية الله الخامنئي ساسة الغرب المتكبرين على اداء دورهم في السيناريو الذي وضعه”.

ولفت الى المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الايرانية الاخيرة، وبين: “حين تتحق المشاركة الواسعة في الانتخابات، فذلك يعني ان الفائز الحقيقي امام العالم هو اية الله الخامنئي وليس الغرب”.

وتابع المفكر، ان “ساسة العالم اليوم ومن خلال تاييدهم للديمقراطية القائمة في ايران، كشفوا عن مدى ضآلتهم امام قائد الثورة الاسلامية”.

وجرت في الجمهورية الاسلامية امس الجمعة انتخابات مجلس الشورى وخبراء القيادة وكانت نسبة المشاركة فيها عالية جدا ، الامر الذي حث عليه قائد الثورة الاسلامية في اكثر من مناسبة، لتأتي الرياح كما يشتهي هو لا كما يشتهي أعداءه، وبذلك تحقق للامام الخامنئي انتصارا جديدا على الاستكبار الذي اراد بشتى السبل وضع العراقيل امام الانتخابات لتكون المشاركة فيها بنسبة ضئيلة.

وسبق انجاز الانتخابات انعطافة مهمة في تاريخ الجمهورية الاسلامية تمثلت بالاتفاق النووي الذي اعلن العالم بموجبه رضوخه لايران النووية، بفضل العمامة الخامنئية.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.