ناشطون يهاجمون “البحرين.. صندوق فبراير” ويتهمون الاعلام ببيع نفسه للامن السعودي

12782313_825630600880840_862851554_n

الانصار/.. اعرب ناشطون ، الاحد، عن اسفهم لبيع الصحافة المهنية والمستقلة نفسها لصالح أجهزة الأمن والاستخبارات السعودية.

وبعد فضيحة الفيلم الذي أخذ عنوان “حكاية حسن”، والذي أخفق في تحقيق غرضه الهجومي، أطلقت قناة سعودية فيلما آخر بعنوان “البحرين.. صندوق فبراير”، الذي يسعى لإعادة ترويج اتهام حزب الله بالوقوف وراء ثورة البحرين، وفبركة تصريحات لقادة بحرينيين معتقلين للزعم بوجود علاقة مع الحزب تتجاوز حدود التضامن الإعلامي والرمزي.

الفيلم الجديد يعتمد على رواية أعدتها الأجهزة الأمنية في البحرين والسعودية، في سياق التصعيد غير المتوازن للمملكة ضد لبنان وشعب البحرين وشعوب المنطقة التي ترفض الخضوع للأوامر السعودية.

حركة الحريات والديمقراطية البحرينية، قالت في بيان بأنّ “هذا الهجوم الإعلامي بأتي في إطار سعي السعودية لضرب المشروع المقاوم لإسرائيل، والتغطية على محور القضية الفلسطينية”.

وأوضح البيان بأنّ “الفيلم الجديد يُحيط فبركة اعترافات سجلها السلطات البحرينية للأمين العام للحركة حسن مشيمع داخل السجن”.

وأوضحت بأن “ذلك تم في مارس ألفين وأحد عشر، وكان مشيمع تحت الإكراه الجسدي والنفسي”. ناشطون دعوا إلى مقاطعة القنوات السعودية التي تبث الفيلم المذكور، وذلك لكونها تعتمد على اعترافات منتزعة تحت الإكراه ما يُعد مخالفة قانونية وأخلاقية.

ودعا الناشط علي آل أحمد إلى منع قناة العربية السعودية من البث في أوروبا طبقاً لنظام الاتحاد الأوروبي الذي يحظر بث اعترافات تحت التعذيب لسجناء سياسيين.

واستهجن مدونون الفيلم المذكور، واعتبروه محاولة متجددة للتضليل على حقيقة الأحداث في البحرين، كما قال مراقبون بأنّ هذه الدعايات الإعلامية تأتي تأكيدا على مسارعة السعوديين في الانتفاح على الإسرائيليين وتعبيد الطريق لإعلان المصالحة مع تل أبيب.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.