علماء البحرين: صندوق فبراير فشل في تحقيق اهداف ال خليفة

علماء

الانصار/.. اكد علماء البحرين ،الثلاثاء، ان الشعب انتفض في اطار سلمي حضاري لكن السلطة تعاملت مع الحقوق الشرعية للمعارضين بعنف ودكتاتورية، منوهين في الوقت نفسه الى فشل “برنامج العربية” في تحقيق ما تصبو إليه السلطة من إثبات ادعاءاتها واتهاماتها الزائفة للمعارضة.

وذكر بيان للعلماء في بيان لهم تلقى /الانصار/ نسخة منه، ان “شعب البحرين انتفض، في إطار حَراك سلمي حضاري، عبر خلاله عن إرادته وطموحه في الحرية والكرامة، ودولة القانون والعدالة والديمقراطية”.

واضاف ان “السلطة الحاكمة تعاملت تجاه هذه الحقوق المشروعة والمطالب العادلة بالعنف والبطش فضلا عن استعانتها بقوات خارجية، ولتبرير ذلك أمام الداخل والخارج أخذت في نسج التهم الزائفة والأكاذيب الرخيصة ضدّ الحَراك الشعبي الوطني؛ فوصمته بالطائفيّة تارة، وبالمؤامرة الخارجيّة تارة أخرى، وغيرها من التهم الزائفة التي فنّدها تقرير بسيوني”.

وعن الفيلم الوثائقي الذي عرضته قناة “العربيّة” مؤخراً تحت عنوان “البحرين.. صندوق فبراير” والذي احتوى على مقاطع فيديو قيل عنها بأنّها اعترافات لبعض رموز المعارضة، اشار البيان الى ان “هذه اعترافات فاقدة لأيّ قيمة ومصداقية لكونها مجتزأة ومأخوذة تحت وطأة التعذيب البعيد تماماً عن الانسانية والأخلاق والدّين”.

وتابع العلماء ان” تلك المقاطع المصورة رغم اشتمالها على تلفيق وتزوير مفضوح الا انها لم تحقّق ما تصبو السلطة إليه من إثبات ادعاءاتها واتهاماتها الزائفة للمعارضة، ولا النيل من معنويات الجماهير وثقتها في رموزها، فلم يجد المشاهد في صندوق الأسرار هذا أيّ دليل على ما تروّج له السلطة، بل على العكس من ذلك، فهو دليل إدانة لها على اعتقالها وتعذيبها وسجنها لمعارضين بسبب رأيهم السياسي، ولم تستطع أن تثبت أيّ جرم جنائي ضدّهم، والفيلم يدلّ بكلّ وضوح أنّهم دعاة حوار وطلّاب إصلاح ومع ذلك هم محكومون بالسجن المؤبّد!”.

واستدرك البيان ان” هذه الاعترافات التمثيليّة لن تغيّر من الواقع شيئاً، وهي لا تدلّ إلا على قسوة التعذيب الممارس ضدّ الرموز وعموم المعتقلين السياسيين، فهي رسالة للعالم بضرورة التحقيق في واقع السجون في البحرين، كما أنّها رسالة عداء وكراهية واضطهاد للطائفة الشيعيّة الكريمة”، متسائلا عن “كيفية تسريب تحقيق خاص بوزارة الداخلية إلى قناة خارجية؟!، وألا يُعدّ ذلك جرماً قانونياً بحاجة إلى تحقيق ومحاسبة؟! “.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.