اوستن يدشن مرحلة جديدة من المؤامرة الامريكية ضد المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي  

تنزيل (2)

الانصار/.. في الوقت الذي تعمل طائرات مايسمى بالتحالف الدولي بزعامة واشنطن على استهداف تجمعات المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي بحجة الخطأ، والقاء البالونات المحملة بالاسلحة والمعدات والمؤن الغذائية لعصابات داعش الاجرامية وبنفس الذريعة، يعمل قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن على تشويه صورة الحشد الشعبي امام الراي العام الدولي لاجبار الحكومة العراقية على نزع الشرعية منه واستهدافه بشكل مباشر، فضلا عن عرقلة تقدمه على “داعش”.

اذ قال اوستن أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي امس الثلاثاء (8 اذار) ان ” الاستعانة بالميلشيات الشيعية في معركة الموصل سيكون خطأ كبيرا”، حسب تعبيره.

وفي رد على سؤال بهذا الشأن، أشار إلى أن “الميلشيات الشيعية لا تمتلك المهارات اللازمة بالمقارنة مع القوات الحكومية”، متهما ” من وصفهم بالمتشددين بعرقلة ضم السنة العراقيين إلى المعركة ضد داعش”.

واضاف ان ” الميليشيات الشيعية لديها الكثير من المقاتلين ولكنهم لا يمتلكون مهارات”.

ذلك التصريح يؤكد ان واشنطن تعمل على ايجاد غطاء شرعي جدي لضرب فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ناهيك عن توفير الحماية الكافية للجماعات الاجرامية بغية تجميع شتاتها المتناثر واستعادة قواها المنكسرة في الفلوجة والموصل.

كما حاول اوستن في تصريحه العزف على وتر الطائفية الشيعية السنية والتفريق بين مقاتلي الجانبين والتمييز بين قدراتهما، عبر وصف مجاهدي المقاومة والحشد الشعبي بغير المؤهلين لخوض معركة الموصل وعد ذلك خطرا كبيرا، فيما قام بالمقابل بامتداح مقاتلي ابناء العشائر السنية، متناسيا بان مقاتلي الشيعة وبعض العشائر السنية يحاربون داعش جنبا الى جنب وحققوا في ذلك نجاحات كبيرة واستعادوا اغلب الاراضي التي سيطرت عليها العصابات الاجرامية في السابق.

ويرى مراقبون بان ” اوستن تعدى اللياقات الدبلوماسية وتجاوز على الشؤون الخاصة للبلاد عبر حديثه عن امكانات المقاتلين العراقيين ومدى اهليتهم لمواجهة عصابات داعش الاجرامية”، مطالبين ” الحكومة باستخدام كل القنوات الدبلوماسية للرد عليه”.

يذكر ان وزير الامارات عبد الله بن زيد قد شدد في وقت سابق على ضرورة عدم التفريق بين فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي  والعصابات الاجرامية، وحث على استهداف جميع تلك الاطرف بنفس السلاح.

قول بن زيد ذاك واجه ردود افعال سياسية وشعبية عراقية غاضبة، فيما عدته وزارة الخارجية العراقية تدخلا سافرا في الشأن المحلي.

وبالمقارنة مابين تصريحات بن زيد واوستن من جهة ومواقف وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي ازاء المقاومة الاسلامية والمجاهدين في العراق وسوريا ولبنان يؤكد ان الاستكبار العالمي يحيك مؤامرة دولية باجندات خليجية لضرب المقاومة وتقويض جهودها، فيما يتم اعطاء غطاء شرعي ودبلوماسي للعصابات الاجرامية كما حدث بخصوص المجرمين في سوريا الذين تبنهم السعودية وشكلت منهم مايسمى بالمعارضة السورية لعرقلة التوصل الى حل سلمي في سوريا وهو ما تسعى الى فعله في العراق.انتهى/62هــ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.