خبير امني: توصيف المقاومة بـ”الميليشيا” محاولة فاشلة لتشويه صورتها وانجازاتها

الحشد

الانصار/ خاص/… تعمل امريكا وبعض دول المنطقة بانتهاج اسلوب خبيث مع فصائل المقاومة الاسلامية وقوات الحشد الشعبي يراد منه تشويه صورتها وانجازاتها وعرقلة تكليفها الشرعي في محاربة العصابات الاجرامية عبر توصيفها بشكل مستمر وفي مختلف المحافل الدولية بـ”الميليشيات”.

 اذ انبرت اصوات الساسة المتخاذلين الذين يحاولون ان يصوروا للعالم بان قوات الحشد الشعبي هم “مليشيات” لا تختلف عن داعش الاجرامية، الامر الذي يعد منتهى النفاق والعمالة، بحسب مراقبين.

ويضيف المراقبون لموقع /الانصار/ ان ” فصائل المقاومة والحشد الشعبي اثبتوا كفاءة ومهنية عسكرية عالية خلال المعارك التي خاضوها ضد عصابات داعش الاجرامية في صلاح الدين وديالى وبعض مناطق الانبار، فيما ظهر العكس بالنسبة لقوات مايسمى بـ(التحالف الدولي) بزعامة واشنطن التي دمرت اجزاء كبيرة من مدينة الرمادي بحجة تحريرها من العصابات الاجرامية”.

من جهته، يرى الخبير الامني امير الساعدي في تصريح لموقع /الانصار/، ان” الانتصارات المشهودة لفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي والمتغيرات الجيو سياسية في المنطقة دفعت واشنطن الى البحث عن توازن مذهبي في العراق”، مبينا ان” استخدام توصيف الميليشيات مع المقاومة يعد محاولة فاشلة لتشويه صورتها”.

واضاف ان” واشنطن تستخدم اجنداتها السياسية وابواقها الاعلامية كورقة ضغط على الحكومة لدفعها الى اتخاذ قرارات عدائية ضد المقاومة ومجاهدي الحشد”، عادا ” اهتمام واشنطن بقانون الحرس الوطني هدفه خلق ازمات جديدة بين مكونات البلد وافراغ المقاومة من الشرعية الحكومية وبالتالي استهدافها”.

ووصف قائد القيادة المركزية الامريكية لويد اوستن أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي،امس (9 اذار)، مجاهدي المقاومة والحشد الشعبي بالمليشيات وعدهم غير مؤهلين لخوض معركة الموصل المقبلة.

يذكر ان امريكا اول دولة استخدمت المليشيات في العالم، عندما استقطبت (145) من مليشيا كوبا امريكا في حرب (السنوات السبع) مع فرنسا عام 1756م. انتهى/62ج

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.