صحيفة لبنانية: الجامعة العربية تُهدي الصهاينة وصف حزب الله بـ”الإرهابي” والعراق يرد

الجامعة

الانصار/.. نشرت صحيفة البناء اللبنانية مقالا تحليليا عن الاحداث التي جرت امس الجمعة داخل اروقة الجامعة العربية والقرارات الصهيونية التي تفرضها المتغيرات الايجابية لقوى المقاومة على كفة داعمي التجمعات الاجرامية.

وجاء في المقال: الكلام العالي للرئيس الأميركي باراك أوباما بحق حلفاء واشنطن وفي مقدمهم السعودية، وافتخاره بعدم التورط في الحرب على سوريا، بتوقيت لافت عشية انعقاد مؤتمر جنيف الخاص بالحوار السياسي، بين الحكومة السورية ووفود ماتسمى بـ(المعارضة)، حمل رسائل كافية لجماعة الرياض لتوقف دلعها المعتاد وتحزم الأمتعة للمشاركة كما كل مرة تحت شعار (ببكي وبروح)، فلا مكان للدلع ووضع الشروط لمن لا يملك شيئاً في الميدان ولا يستند إلا لكلام وزير الخارجية السعودية عادل الجبير عن خطة بديلة للهدنة والعملية السياسية.

وما ينتظر جماعة الرياض في جنيف معادلة رسمها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، قوامها، الشأن السياسي وحده مطروح للبحث، وما يتفق عليه يتم حسمه، وما لا يتم حسمه بالتوافق يحمل للشعب السوري، إما كبند دستوري في الاستفتاء على الدستور الجديد، أو كمنصب سيادي في الانتخابات المقبلة.

والوضع السوري الذي يدخل الاستحقاقات الداهمة للخيار السعودي التركي، وتقترب معه ساعة الحقيقة، يدفع السعودية ومن راهن عليها للارتباك، بحثاً عن انتصارات وهمية، ومن مناخ هذا الارتباك ذهب النائب وليد جنبلاط إلى باريس ساعياً لفهم ما يجري حول سوريا، تقييم أوروبا للسلوك السعودي، ولا مانع من بعض التنصت على ما يُقال عن فرضية اعتماد الفدرالية، وما لها من تداعيات.

السعودية داورت وناورت لتمرير انتصار إعلامي في الجامعة العربية، لتسمية حزب الله بالإرهابي، بعدما لمست استحالة القدرة على السير بقرار منفصل له مفاعيل إجرائية، بسبب خشية الكثير من الحكومات العربية من ردات فعل في الشارع، وصعوبة إيراد التوصيف بدلاً من التصنيف في متن البيان الرسمي الختامي لدورة وزراء الخارجية العرب، لأن البيان سيلقى الرفض من لبنان والعراق على الأقل.

ويسقط الإجماع الذي لا يصدر بدونه بيان، فكان آخر الحلول المبتكرة الاعتماد على التسلل من فقرة تخص البحرين، ويفترض بالوفود أن تقبل النص كما تصيغه الحكومة المعنية أي حكومة البحرين، وإن لم ترضَ عن النص تسجّل تحفظها. لكن هذا التسلل الاحتيالي لم يحل دون أن تنال السعودية نصيبها من وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الذي قال إن مَن يصف المقاومة بالإرهاب هو الإرهابي، لتحتفل إسرائيل وحدها بالهدية العربية التي أضافت إلى جانب اسم حزب الله، وصف الإرهابي، في بيان رسمي صادر عن الجامعة العربية.انتهى/ 62 ش

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.