الصهاينة يشنون حملة ممنهجة لتكميم افواه الفضائيات الفلسطينية

فلسطين

الانصار/.. شن الكيان الصهيوني حربا جديدة ضد الاعلام الفلسطيني، بعد اقتحامه لمقر قناة (فلسطين اليوم) في مدينة البيرة في الضفة الغربية ودمرت ممتلكاتها وصادرت معداتها، فضلا عن اغلاق قناة (الاقصى) واعتقال عدد من الصحافيين.

محاولات تكميم الافواه تلك جاءت تنفيذاً لأمر من الجيش الصهيوني بحجة (التحريض على العنف). كما أكد نتنياهو في تصريحات أمس، استمرار العمل على وقف القنوات الفلسطينية التي اتهمها بـالتشجيع على قتل الإسرائيليين، حسب تعبيره.

وقال مدير (الأقصى) عماد زقّوت، عبر صفحته على (فايسبوك)، إن “تهديدات الشركة الفرنسية بحجب القناة زادت خلال الأسبوع الماضي، بحجة التحريض على قتل اليهود، والتي اتت بدعوى من نتنياهو الى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والذي وجه بموجبها شركة (يوتل سات) الفرنسية بايقاف بث القناة”.

من جانها، استنكرت الجهات والتنظيمات الفلسطينية كافّة اقتحام (فلسطين اليوم) التابعة لـ (حركة الجهاد الإسلامي)، وعدت الأمر محاولة لتمرير الجرائم بصمت، في ظل مساهمة القناة بفضح السياسة الإسرائيلية، وجرائم جيش الاحتلال.

ويقول المراسل في (فلسطين اليوم) يوسف أبو كويك، إن “اقتحام المكاتب لم يكن مفاجئا، خصوصا أن “الاحتلال يوقف منذ بدء الانتفاضة الوسائل الإعلامية والإذاعات الفلسطينية، تحت ذريعة التحريض، في تهمة توجه إلى كل فلسطيني يفضح الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”.

واشار أبو كويك إلى “عدد من الاستهدافات الإسرائيلية للصحافيين، منها اعتقال المراسل مجاهد السعدي، تحت بند الاعتقال الإداري، منذ أشهر، إضافةً إلى المراسل محمد القيق الذي كان قد أضرب عن الطعام احتجاجا”.

من جهته يلفت يوسف أبو كويك إلى أنّ غالبيّة الصور التي نُقلت منذ بدء الانتفاضة، التقطت بواسطة الهواتف الحديثة، لذلك «فإنّ تكسير الكاميرات وإغلاق المكاتب، لن يُبعد العالم والمواطن عن الحدث، ولن يغيّب الجرائم بحقّ الفلسطينيين». ويضيف: «في الحرب الأخيرة على قطاع غزّة، كانت كافة مقرّات القناة خالية تحسّبًا لأيّ قصف، لكن رغم ذلك فإنّ البث لم يتوقّف لحظةً واحدة، وكانت تبثّ الصورة من غزّة أوّلًا بأوّل».

 

تلك الحملة الإسرائيلية ضد الاعلام الفلسطيني، ليست الأولى، فمنذ بدء الانتفاضة شهدت بعض الإذاعات اقتحام وإغلاق مكاتبها من قبل جيش الاحتلال. وقد هاجمت القوّات الإسرائيلية إذاعة (منبر الحرية)، مطلع شهر تشرين الثاني الماضي، في مدينة الخليل، وإذاعة (الخليل) المحلية أواخر الشهر نفسه، وعاثت بمكاتبهما خرابا، ودمرت ممتلكاتهما وصادرة بعضها، وعلقت إخطارات بوقف العمل فيهما.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.