حزب الله حفظ كرامة وشرف العرب

حزب الله حفظ كرامة وشرف العرب

كتب /  مهدي المولى …

هذه الكلمات أرعبت جرابيع الصحراء العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خلبفة وجعلتهم في خوف ورعب شديدين هذه الكلمات كشفت حقيقة اعراب الصحراء وعرتهم امام الشعوب وجعلتهم يفرون كالفئران المذعورة المرعوبة لايدرون اين يخفون انفسهم وبمن يحتمون

الذين يتهمون حزب الله بالارهاب هم الارهابيون

هذه الكلمات جاءت رصاصة قاتلة في صدر خدام الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي والمجموعات المأجورة لهم في العراق في سوريا في لبنان في دول عربية أخرى حقا كانت كلمات صادقة جريئة في وجه هؤلاء الاعراب الوحوش الظلاميون

كان هؤلاء الاعراب يعتقدون ليس هناك من يجرأ و يقول كلمة صدق وحق بوجوههم الكالحة القبيحة لانهم يعتقدون انهم لهم القدرة على شراء شرف وكرامة وضمائر كل الناس كل من في جامعة الحمير التي غيروا اسمها من العربية الى العبرية بما يملكون من مال لا يدرون ان عراق اليوم هو عراق الحرية والتعددية عراق العراقيين الاحرار لا عراق العبودية والرأي الواحد عراق الفرد الواحد العائلة الواحدة

لا يدرون انهم لا يشترون الا العبيد واهل الدعارة

فجاءت كلمة الحق التي اطلقها الجعفري بوجه هؤلاء الاعراب كانت بحق كلمة وصرخة كل الشعوب المظلومة فصرخت معه كل الشعوب العربية لا للعبودية لا للأرهاب ورحمهما ال سعود هيهات منا الذلة

فحزب الله صرخة الانسان الحر وقوة وامل كل مظلوم في كل مكان من الارض كيف لا يكون كذلك وهو الامتداد لصرخة الامام الحسين

فكان حزب الله القوة الوحيدة التي واجهت العدوان الاسرائيلي وردته وحررت الارض اللبنانية التي احتلها ومنعتها من القيام باي عدوان على الدول العربية لانها تخشى رد حزب الله

كما ان حزب الله وقف سدا منيعا امام مخططات ال سعود ودينهم الوهابي فكان القوى الرئيسية التي تصدت للكلاب الوهابية التي ارسلت من قبل ال سعود الى سوريا لذبح الشعب السوري وتدمير سوريا فانقذ الكثير من ابناء سوريا وبنات سوريا كما انه انقذ لبنان من التدمير ورجاله من الذبح ونسائه من السبي وبيعهن في اسواق النخاسة واغتصابهن حزب الله السد المنيع الذي صد الظلام الوهابي الوحشي ومنعه من غزو لبنان وبقية بلدان المنطقة

حزب الله هو الصورة الناصحة البيضاء للاسلام التي حاول ال سعود وكلاب دينهم الوهابي تشويهها وتصوير الاسلام بغير صورته الحقيقية

حقا ان وجود حزب الله في لبنان ومن ثم الحشد الشعبي المقدس في العراق كانا التفاتة ربانية انقذتا العرب والمسلمين والناس اجمعين من اكبر واخطر وباء واجه الحياة والبشرية اسمه ال سعود ودينهم الوهابي

فحزب الله والحشد الشعبي يقاتلان بالنياية عن كل انسان حر مغرم بالحياة الحرة ومحترم للانسان الحر

فحزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق يقاتلان دفاعا عن الانسانية وقيمها النبيلة عن الحضارها الانسانية عن عقل الانسان ضد اهل الظلام والوحشية ضد اعداء الحياة والانسان ال سعود ودينهم الوهابي وكلاب دينهم داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المجموعات المنتشرة في كل العالم والتي ولدت من رحم ال سعود وكان الحاضنة والمرضعة والممولة والداعمة لكل هذه المجموعات الظلامية والتي تدين بالدين الوهابي

ان حزب الله والحشد الشعبي المقدس هما ثمرة صرخة الامام الحسين في يوم الطف الخالد تلك الصرخة تزداد تألقا وقوة واتساعا بمرور الزمن

كونوا احرارا في دنياكم لم يطلب منهم اكثر لانه يعلم ان الانسان الحر هو مصدر الخير والنور والعلم والعبد هو مصدر الشر والظلام والجهل

وهذه هي صرخة حزب الله والحشد الشعبي المقدس كونوا احرارا في دنياكم لهذا انضم اليهما الاحرار من كل الطوائف والاديان والاعراق وعارضهما العبيد من كل الطوائف والاديان والاعراق

فالمعركة الان بين الحرية والاحرار بقيادة حزب الله والحشد الشعبي وبين العبودية والعبيد بقيادة ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي وكلاب دينهم داعش القاعدة النصرة

يحاول ال سعود وعبيدهم وكلابهم المسعورة ان يصوروا المعركة انها معركة بين السنة والشيعة بين الفرس والعرب لكن هيهات ان تخدعوا اي انسان حر

فاذا نبيكم معاوية تمكن من خداع البعض في هذه اللعبة في زمنه فانتم لا قدرة لكم على خداع الاحرار صحيح انها تطيل في بقائكم فترة من الزمن الا ان مصيركم حفرة الغمامة والزبالة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.