فيلق الحشد الشعبي حصن العراق الامين

images (1)

كتب / عمار الجابري …

كيف لا وقد سطر ابناء الحشد الشعبي اروع البطولات في ساحات القتال، رجال حملوا ارواحهم فوق صدورهم من أجل بلدهم العراق عندما تعرض للهجمة الشرسة من قبل اذناب الخليج زمرة داعش الاجرامية.ما جعلني اكتب عنواني اعلاه بعد التطورات الكبيرة التي حدثت في الوضع العراقي وخصوصاً انتصارات الحشد الشعبي في الكثير من المواقع والمعارك وابرزها تصديه لهجمة دواعش السياسة في العراق، فبعد ان كسر شوكة الطاعنين في الداخل برز اسم الحشد الشعبيتلك المؤسسة العسكرية العراقية النظامية رقماً صعباً حيث انتفضت دول الخليج المأزومة للحد من انتصارات الحشد الشعبي في العراق ومن أجل الثأر من انكسار وانهزام الجناح السياسي الداخلي لداعش في العراق عمدت دول ‘الخريف الشرفي’ الى التصدي لهذه القوة العظمى وبادرت بمحاربة الحشد الشعبي عن طريق جعله منظمة ارهابية وقوات تريد تغيير ديموغرافية المدن في العراق والعديد من التسميات ‘القذرة’ المنبثقة من اعماق فكرهم الهدام اللاهث وراء الدولار الاميركي.مع كل هذه الجبهات التي تخوض بها قوات الحشد الشعبي المعارك الطاحنة ففي جبهات القتال وجبهات السياسة الداخلية والاقليمية وحتى الدولية حيث بات اسم الحشد الشعبي يشكل تخوف كبير للعديد من دول المنطقة، من الاولى بنا كعراقيين وخصوصاً السياسيين الشيعة الاصطفاف خلف هذه القوى العظمى من اجل اعطائها قوة اكثر وثبات في الموقف وتطويرها لتكون فيلق للحشد الشعبي يظاهي فيلق القدس او ما استحدث مؤخراً ‘درع الجزيرة’ ليكون قوة عراقية اصيلة هدفها الدفاع عن ارض العراق وبكافة اطيافه ومكوناته مثله كمثل باقي القوات العسكرية الرسمية في دول المنطقة.. فمن واجب العراقيين كافة ان يقدموا الدعم الحقيقي لهذه القوة التي باتت ترعب من تجرأ على العراق وتدخل فيه اموره وشأنه الداخلي وشعر بخوفه منه وهو جالس في بلاده.. سؤالي للمتصدين للعمل السياسي في العراق لما لا تتحدوا وتتعاهدوا على حماية هذه القوة وتطويرها وجعلها السند الاول للجيش العراقي والقوات الامنية؟؟ ليكون الحشد ‘فيلق الحشد الشعبي’ بمثابة الحصن الامين للعراق الذي من خلاله تحويل العراق الى دولة قوية ذات سيادة محصنة من التدخلات الخارجية .. لما لا يكون مؤسسة عسكرية تمتلك الاسلحة المتطورة لحماية ارض العراق.نداء لكل السياسيين العراقيين الشرفاء تمسكوا بالحشد فهو خير الامة واملها ومصدر استقرارها وتحريرها وكفى مهاترات ومناكفات وكفاكم من اطلاق المسميات الخبيثة تجاه الحشد الشعبي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.