نشطاء يهاجمون قائد عمليات بغداد ويؤكدون: الفاشل لن يكون بطلا

الشمري

الانصار/.. استغرب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ،السبت، من محاولة البعض تصدير قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري كبطلا شعبيا رغم الدلائل الكثيرة على سوء ادارته لملف الامن في العاصمة، وتعاونه المشبوه مع اجندات داعش وتقديمه المعلومات الاستخبارية على طبق من ذهب لمراسلي فضائيات الفتنة، ناهيك عن شنه حرب غير معلنة مع فصائل المقاومة الاسلامية ومجاهدي الحشد الشعبي.

وحاولت بعض الاطراف المستفيدة من قائد عمليات بغداد استغلال موجة الغضب الشعبي من الحكومة لاعادة انتاج الشمري كشخصا وطنيا، لاسيما بعد قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بتكليف قيادة العمليات المشتركة بحفظ امن العاصمة بدل من عمليات بغداد المخترقة استخباريا.

وقال الناشط حسن الفرطوسي في صفحته الشخصية، ان ” بعض الاجندات تحاول جعل (الشمري) بطلا وطنيا وقائدا هماما لمجرد تجميد صلاحياته وتكليف قيادة العمليات المشتركة بمهام حفظ امن بغداد”.

من جانبه تسائل الاستاذ الجامعي الدكتور صادق حسن في منشور له على الفيس بوك:” الذي يحول العبادي من (أبو الكبة الى أبو يسر زعيم الأصلاحات) ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري من (أبو مارد القمقم الى بطل الجامعة العربية) وعبد الأمير الشمري من (الفاشل في حفظ آمن بغداد الى البطل نصير الفقراء)،  فماذا تتوقعون منه؟، بحسب تعبيره”.

وفي تعليقات اخرى على منشورات تمجد (الشمري)، قال (سيد نجم البخاتي) : ” ان جزء من الجمهور لا يعرف ماذا يريد لذلك يقوم بتحويل العملاء الى ابطال”، اما (زهير جواد) فيقول انه ” لا عتب على من تغلغل الجهل الى عقولهم”.

اما المستخدم (حيدر الكعبي) فيؤكد، ان ” المشاعر والعواطف هي اللغة التي تحكم بعض من الشارع العراقي وتجعله يتناسى ظلم وفساد وعمالة البعض”.

فيما شن المدون (ابو عباس) هجوما لاذاعا على الشمري، ويضيف قائلا :” اذا اكو فاسد ومرتشي في البلد فانه قائد علميات بغداد”، بحسب تعبيره.

(هشام الفيلي) يرى ان ” بعض الجماهير تحاول صنع دكتاتوريات جديدة بالتمجيد والتصفيق الى اشخاص ليس لديهم اي خدمة او منفعة ولم يتضمن تاريخهم غير العمالة والخيانة لصالح الاستكبار الامريكي”.

وتؤكد صورة فوتغرافية خاصة لموقع /الانصار/، ان “قائد عمليات بغداد اصطحب مراسل العربية في جولة عسكرية لمدينة كربلاء المقدسة خلال اليومين الماضيين، الامر الذي تدور حوله كثير من علامات الاستفهام، خاصة ان مراسل العربية تربطه علاقة مشتركة بالجماعات الاجرامية.

ويعيد موقع /الانصار/ الى اذهان الجمهور واصحاب القرار في الدولة، اعترافات الخلية الارهابية التي القي القبض عليها خلال الفترة الماضية في البصرة، والتي اكدت ارتباطها الوثيق بالمدعو (حميد)، وبينت التعاون المشترك بين مكتب العربية والتنظيمات الاجرامية بحجة التعاون الاعلامي.

ويشير احد افراد الخلية الارهابية في اعترافاته المنشورة فيديويا على اليوتيوب، ان ” مراسل قناة العربية والصديق المقرب لقائد عمليات بغداد، كان احد المعتقلين في سجن (بوكا) وتربطه علاقات متجذرة مع قيادات تنظيم القادة و(داعش)”، مؤكدا ان ” مكتب العربية يمثل حلقة وصل للجماعات الاجرامية والمجندين الجدد في عموم البلاد”.انتهى/62

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.