آل سعود يهابون حزب الله و فكر المقاومة

قلم وورقة

كتب / عادل احمد..

حقيقة لا يمكن إنكارها ، و هي أن حزب الله حطم جدران الإستكبار لدى إسرائيل ، و أوضح حقيقة بيت العنكبوت الذي تحكم بالعديد من الحكومات العربية و الغربية و الذي يمتلك حصة دسمة من الإقتصاد العالمي ، فلو دققنا في الأسباب التي تدفع المملكة العربية السعودية لتحدي حزب إسلامي مقاوم مضحي بدمه و أمواله و شبابه للدفاع عن لبنان و عن شعبها ، و لو دققنا في الرابط الذي يجمع إسرائيل مع عدة حكومات عربية ، و لو كشفنا عن حجم الصفقات الضخمة التي تباع لحكومة آل سعود والتي تقوم بدورها في زعزعة أمن المنطقة و محاربة أشقائها العرب في سوريا و اليمن و البحرين ، لوجدنا أن كل النتائج تصب في مصلحة الهيمنة الأمريكية من أجل الحفاظ على الطفل المدلل إسرائيل ، إن كل ما يحصل في المنطقة منذ خمس سنوات و إلى الآن يدل على المخطط الأمريكي الصهيوني لكتم أفواه الشعوب المستضعفة و خاصة في فلسطين ، لأن قضايا المنطقة الآن شغلت أفكار الناس و حرفتها عن القضية الفلسطينية ، و إذا تمحصنا حول دخول تنظيم داعش إلى الشرق الأوسط بهذه الطريقة الوحشية و كيف أرهب كل الطوائف و العرقيات بهذا الفكر المتطرف بجرائمه البشعة ، لتبين لنا أيضا أن هناك من يستخدم هذه العصابات الإرهابية كسلاح يهدد به الحكومات العربية و إخضاعها لأوامره ، و هذا ما شهدناه في مواقف من تخلى عن المقاومة اللبنانية و حاربه وواجهها إعلاميا و إقتصاديا من أجل إضعافه و إجباره على الإنسحاب من سوريا ، لأن ما يقوم به حزب الله في سوريا غير مجرى الأمور بشكل كبير و هذه التضحيات أثمرت النصر في عدة مناطق رئيسية في سوريا و قطعت الإمداد عن المجموعات الإرهابية من عدة محاور حدودية ، و من ناحية أخرى و بدون مبالغة في الوصف ، نقول أن هذا الحزب أرعب إسرائيل و حلفائها بعقيدته و شجاعته و عزيمته ، هذا الحزب أوضح للعالم كيف يكون الوقوف بوجه الظالم و عدم الإستسلام و الإخضاع له ، إن هذا الفكر سيبقى في قلوب و عقول كل الشرفاء في العالم ، كيف تكون مظلوما فتنتصر ، لأن قضية القدس هي قضية شرف الأمة العربية و لن تتخلى عنها مهما قدمت من تضحيات .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.